في نهاية الإعادة.. "حقوق الإنسان والتنمية" يرصد ذروة الحشد وشراسة التنافس
أصدر الائتلاف المصري لحقوق الإنسان والتنمية بيانه الرابع لمتابعة جولة الإعادة على (19) مقعداً برلمانياً، راصداً ملامح الساعات الحاسمة من اليوم الأول للتصويت.
وأكد التقرير تصاعد وتيرة الحشد الجماهيري واشتعال المنافسة في الدوائر "الأكثر سخونة"، تزامناً مع اقتراب غلق صناديق الاقتراع.
خريطة السخونة الانتخابية (المحافظات واللجان)
رصد متابعو الائتلاف تركزاً ملحوظاً في كثافة الحضور وتنافسية المرشحين في عدة محافظات، جاءت على النحو التالي:
محافظة سوهاج (البؤرة الأعلى سخونة):
دار السلام: مدرسة المستشار هيثم القبط (لجنة 43).
طهطا: مجمع 25 يناير التعليمي (لجنة 98).
جرجا: مدرسة المجابرة الابتدائية (لجنة 10).
المنشأة: مجمع روافع العيساوية (لجنة 6).
أخميم: مدرسة العزبة والعرب (لجنة 49).
محافظة قنا (حشد عائلي منظم):
شهدت دوائر (أبوتشت، نجع حمادي، وقوص) سباقاً محموماً يعتمد بشكل أساسي على الروابط القبلية والكتل التصويتية العائلية.
محافظة البحيرة (سخونة هادئة):
تركزت المنافسة في (دمنهور، أبو حمص، وإيتاي البارود)، مع اتباع نمط تصويت "محافظ ومتدرج" في الساعات الأخيرة.
الدوائر الحضرية (الجيزة والإسكندرية):
في إمبابة والرمل، ظهر بوضوح الحضور الشبابي واعتماد نمط "التصويت العقابي" (رفض مرشح لصالح آخر) بدلاً من الدعم التقليدي.
ملامح المشهد الانتخابي وأنماط الحشد
حلل الائتلاف السلوك التصويت في الساعات الممتدة من العصر وحتى السابعة مساءً، وخلص إلى النتائج التالية:
الدفع المرحلي: تحريك الكتل التصويتية وفق أنماط منظمة تعتمد على العائلات، خاصة في المناطق الريفية.
النقل الجماعي: تكثيف استخدام وسائل النقل لنقل الناخبين، مع الالتزام بالوقوف خارج النطاق القانوني المباشر للجان لتفادي المخالفات.
التصويت التحصيلي: ميل الناخبين لدعم المرشح "الأقرب للفوز" لضمان عدم إهدار الأصوات، وهو ما أرجعه الائتلاف إلى حالة "الإرهاق الانتخابي" بسبب طول أمد العملية الانتخابية.
الرصد الحقوقي والمخالفات
أفاد البيان بأنه لم يتم رصد أي حالات عنف منظم أو انفلات أمني واسع. واقتصرت الملاحظات على:
محاولات فردية للتأثير على إرادة الناخبين، جرى التعامل معها فوراً من قبل الأجهزة الأمنية والإدارية.
يقظة واضحة في إدارة العملية الانتخابية مقارنة بالجولات السابقة.
الخلاصة والتوصيات
شدد الائتلاف المصري لحقوق الإنسان والتنمية على أن الساعات المتبقية هي "القول الفصل" في الدوائر المتقاربة، مؤكداً أن الاختبار الحقيقي لعدالة هذه الجولة يكمن في سلامة إجراءات الغلق، الفرز، وتحرير المحاضر. ويستمر الائتلاف في متابعته الميدانية حتى إعلان النتائج النهائية.