جميلة إسماعيل لـ«إيجبتك»: بيان المنشقين اصطفاف مع لجنة الأحزاب ومحاولة لإهدار 13 عاماً من العمل السياسي
أصدر أعضاء الهيئة العليا لحزب الدستور بياناً جددوا فيه التزامهم بالمسار الشرعي واللائحة الداخلية المعتمدة منذ عام 2018، محذرين مما وصفوه بمحاولات "إعادة تدوير الأزمات القديمة" من قبل مجموعة محدودة من الأعضاء المنشقين.
وفي أول تعليق مباشر لها، قالت جميلة إسماعيل، رئيسة الحزب المنتخبة، في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك" إن بيانات المجموعة الأخيرة تمثل "فعلاً غير مسبوق وخطيراً"، باعتباره اصطفافاً علنياً مع لجنة شؤون الأحزاب ضد الكيان القانوني للحزب.
رغبة في إعادة الحزب إلى لحظة التأسيس
وأضافت أن استخدام المنشقين لمصطلحات مثل "المؤتمر العام" و"مجلس الحكماء" يكشف عن رغبة في إعادة الحزب إلى لحظة التأسيس عام 2012، وهو ما يعني ـ على حد وصفها ـ "إهدار 13 عاماً كاملة من العمل السياسي الذي شارك في صنعه أجيال متعاقبة من الأعضاء".
وشددت إسماعيل على أن تلك المحاولات "لا تستهدف فقط التشكيك في شرعية الهيئة العليا، بل تمثل تهديداً لمسيرة الحزب ككل في وقت يستعد فيه لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة ضمن تحالف الطريق الحر، وتقديم بديل وطني يعزز التعددية السياسية".
من جانبها، أكدت الهيئة العليا في بيانها أن لجنة الانتخابات الداخلية وهيئة التحكيم الحزبية والقرارات التنظيمية ـ بما في ذلك الرسوم الخاصة بالترشح ـ جرت جميعها وفق إجراءات قانونية وبتصويت الأغلبية في الجمعية العمومية، واصفة مزاعم المجموعة المنشقة بأنها "لا تستند إلى أي أساس شرعي".
واختتم البيان بالتأكيد على أن "حزب الدستور سيظل متمسكاً بالشفافية الكاملة أمام أعضائه والرأي العام، وأن أي محاولات لإضعافه أو تفكيكه لن تثنيه عن استكمال مساره الإصلاحي والمشاركة الفعالة في الحياة السياسية".