رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد كريمة: أحمد شوقي إرث شعري خالد يجب حفظه للأجيال|خاص

الشيخ أحمد كريمة
الشيخ أحمد كريمة

قال الشيخ أحمد كريمة إن الشاعر الكبير أحمد شوقي يعد أمير الشعراء بلا منازع، وأحد أعظم مفاخر الدولة المصرية عبر تاريخها الثقافي، مؤكدًا أن تأثيره في المكتبة العلمية والأدبية كان تأثيرًا فريدًا واستثنائيًا، ولا يمكن تجاوزه عند الحديث عن النهضة الشعرية والأدبية في مصر والعالم العربي.

وأضاف الشيخ أحمد كريمة، في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك»، أن أحمد شوقي يتمتع بمكانة رفيعة وكبيرة، ليس فقط على مستوى العالم العربي، بل يمتد تأثيره واحترامه إلى المستوى العالمي، مشيرًا إلى أن شوقي كان من الشعراء المبدعين الذين مدحوا النبي صلى الله عليه وسلم، وأن هذا الأمر يعكس عمق إيمانه وقوة لغته وجمال فنه.

وأوضح أن شوقي يمثل نموذجًا متكاملًا للإبداع الشعري والأدبي، لما تميز به من قدرة فريدة على التعبير، وتنوع في الأغراض الشعرية، وثراء لغوي وفكري جعله جديرًا بكل التقدير والاحترام.

وأكد الشيخ أحمد كريمة على أهمية الاهتمام بتوثيق أعمال العظماء ورموز الأمة، مشددًا على أن الحفاظ على تراثهم مسؤولية وطنية وثقافية.. ودعا الدولة المصرية إلى التفكير الجاد في إنشاء مراكز متخصصة تعنى بتوثيق إنجازات وأعمال الرموز الكبرى في مختلف المجالات الأدبية والعلمية والفنية، بما يسهم في حفظ هذا التراث الإنساني المهم، وضمان نقله بصورة صحيحة وواعية إلى الأجيال القادمة.

وأوضح الشيخ أحمد كريمة، أن نقل جثمان الشاعر أحمد شوقي إلى مقابر الخالدين يُعد مثالًا على الحالات التي يمكن اعتبارها من باب الضرورة، موضحًا أن الهدف من هذا النقل هو تكريم الشخصيات العظيمة التي كان لها إسهام واضح ومؤثر في إثراء الثقافة والأدب المصري والعربي.

وأكد في الوقت ذاته على ضرورة الالتزام الكامل بالضوابط الشرعية عند القيام بمثل هذه الإجراءات، بما يضمن الحفاظ على حرمة الجثمان وسلامة العظام وعدم التعرض لها بأي أذى.

وشدد على أن القبر لا يفسد بأي حال من الأحوال، مستشهدًا بقوله تعالى: «أماته فأقبره»، موضحًا أن هذه الآية الكريمة تُعد دليلًا واضحًا وصريحًا على وجوب احترام الجثمان بعد الوفاة، والمحافظة على حرمة القبر وعدم المساس به إلا في أضيق الحدود التي تفرضها الضرورة.

وأشار الشيخ أحمد كريمة إلى أن نقل الميت لا يجوز إلا في حالات الضرورة القصوى، خاصة إذا كان ذلك يحقق مصلحة عامة وليست مصلحة خاصة، مؤكدًا على أهمية الحفاظ على كرامة الميت، وحرمة جسده، وعدم كسر عظامه أو إهانة رفاته بأي شكل من الأشكال، التزامًا بالأحكام الشرعية والقيم الإنسانية التي تحض على احترام الإنسان حيًا وميتًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء