من لبنان إلى السودان ومن سوريا لإيران.. المنطقة على صفيح ساخن 2025|فيديو
استعرضت قناة القاهرة الإخبارية، خلال تقرير لها أبرز الأزمات والقضايا التي سيطرت على الساحة العربية والإقليمية خلال عام 2025، فيوضح التقرير أنه لم يكن عام 2025 مجرد رقم في التقويم، بل كان "لحظة تحول" فارقة انفتحت فيها أبواب الأزمات على اتساعها، لترسم خريطة مضطربة يغلب عليها التوجس وإعادة الحسابات، من جبال لبنان إلى صحراء دارفور، ومن حواضر سوريا إلى المنشآت الإيرانية، تلاحقت الأحداث لتعيد تشكيل مستقبل المنطقة.
لبنان: زلزال "السلاح الشرعي"
يوضح التقرير أنه شهد عام 2025 الحسم في السؤال المؤجل منذ اتفاق الطائف: من يملك قرار الحرب والسلم؟، وفي يوليو 2025: بلغت أزمة "سلاح الفصائل" ذروتها، مما دفع الرئيس اللبناني جوزيف عون لإعلان قرار تاريخي بحصر السلاح في يد الدولة، وفي أغسطس 2025: أقر مجلس الوزراء الأهداف العامة للورقة الأمريكية، والتي نصت صراحة على نشر الجيش اللبناني على الحدود قبل نهاية العام، في خطوة وصفت بأنها استعادة لسيادة الدولة المفقودة.
سوريا.. السويداء وناقوس خطر "الهوية"
وتطق التقرير إلى أزمات الجنوب السوري، حيث استعادت مدينة السويداء زخم الانتفاضات المدنية، لكن هذه المرة بصورة هي الأوسع منذ عام 2011. ومع محاولات السلطات تشديد القبضة الأمنية، تحولت المدينة إلى عنوان لأزمة "العدالة والهوية" في سوريا ما بعد الحرب، وسط تحذيرات قيادات الطائفة الدرزية من الانزلاق نحو المواجهة المسلحة الشاملة.
السودان: الفاشر.. جرح دارفور النازف
ولفت التقرير إلى الصراع في السودان، فقد عاش السودان في ربيع 2025 فصلاً مأساوياً جديداً، حيث تحولت مدينة الفاشر إلى بؤرة حصار ومعاناه إنسانية غير مسبوقة. انفجرت المواجهات بين الجيش وقوات الدعم السريع، مما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف وانهيار كامل للخدمات الأساسية، ليظل النزيف الأهلي وصمة في جبين العام.
إيران: الضربة المنسقة والاقتراب من الحافة
ويؤكد التقرير أنه جاء شهر يونيو 2025 ليحمل اللحظة الأكثر خطورة منذ عقد من الزمن، حين نفذت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربة عسكرية منسقة استهدفت منشآت إيرانية مرتبطة بالبرنامج النووي، توازن الرعب حيث وضعت الضربة المنطقة على شفا مواجهة مفتوحة، لولا التدخلات الأوروبية والروسية التي سعت لاحتواء التصعيد، ونتيجة لذلك دخل الملف النووي مرحلة أكثر تعقيداً، وبات الشرق الأوسط يعيش على وقع "الترقب الخوف" من تحول الضربات المحدودة إلى حرب شاملة قد تغير وجه المنطقة للأبد.
واختتمت “القاهرة الإخبارية” تقريرها بأنه انتهى عام 2025 ولم تضع التحولات أوزارها بعد؛ فقد غادرت الأزمات العام القديم لتستقبل العام الجديد بأسئلة معلقة وأفق لا يعلم أحد كيف ينتهي أو إلى أين يصل.