إسلام جمال الدين: خفض الفائدة خطوة داعمة للبورصة وتحفيز السيولة والاستثمار
قال الخبير الاقتصادي إسلام جمال الدين، إن قرار لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي خفض أسعار الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس يعد خطوة إيجابية ومهمة لدعم النشاط الاقتصادي وسوق المال، خاصة في ظل التحديات التمويلية التي واجهتها الشركات خلال الفترة الماضية.
وأضاف جمال الدين في تصريحات خاصة "إيجبتك" أن خفض الفائدة إلى 20% للإيداع و21% للإقراض، و20.50% لسعر العملية الرئيسية وسعر الائتمان والخصم، من شأنه أن يخفف الأعباء التمويلية على الشركات المدرجة في البورصة، ويحسن من هوامش الربحية، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على تقييمات الأسهم وجاذبيتها الاستثمارية.
البورصة أكبر المستفدين من قرار خفض الفائدة
وأوضح أن البورصة المصرية تعد المستفيد الأول من قرارات التيسير النقدي، حيث يؤدي تراجع العائد على أدوات الدخل الثابت إلى إعادة توجيه جزء من السيولة نحو سوق الأسهم بحثًا عن عوائد أعلى، مايزيد أحجام التداول ويرفع من شهية المستثمرين خاصة الأفراد.
وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن خفض الفائدة يبعث برسالة طمأنة للأسواق حول بدء دورة تيسير نقدي تدريجية وهو ما يدعم التوقعات الإيجابية لأداء المؤشرات الرئيسية، وبالتحديد أسهم القطاعات الحساسة لسعر الفائدة مثل العقارات و البنوك و الصناعة، والخدمات المالية غير المصرفية.
وأكد جمال الدين أن القرار يعزز أيضًا من فرص الطروحات الحكومية والخاصة في البورصة، حيث تصبح تكلفة التمويل أقل، وتتحسن بيئة الاستثمار وهو ما يساهم في جذب استثمارات محلية وأجنبية جديدة، ويدعم برنامج تعميق سوق رأس المال.
وفي السياق ذاته، أوضح أن التأثير الإيجابي لخفض الفائدة على البورصة سيكون تدريجي وليس فورياً ويتوقف على استمرار السيطرة على معدلات التضخم، واستقرار سعر الصرف واستمرار الحكومة في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي ودعم مناخ الأعمال.

