رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لإنهاء التصعيد الحدودي.. تايلاند وكمبوديا توقعان اتفاقية لوقف إطلاق النار

جانب من توقيع الاتفاق
جانب من توقيع الاتفاق

وقع وزيرا الدفاع في تايلاند وكمبوديا، اليوم السبت، اتفاقا ينص على وقف فوري لإطلاق النار، بعد أسابيع من المواجهات على الحدود بين البلدين.
وينص الاتفاق على وقف استخدام جميع أنواع الأسلحة، ووقف الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية وكذلك الأهداف العسكرية في مختلف المناطق. بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.

وجاء توقيع الاتفاق خلال لقاء جمع الوزيرين عند نقطة تفتيش حدودية بين مقاطعة بايلين في كمبوديا ومقاطعة تشانثابوري في تايلاند، وذلك عقب مباحثات تمهيدية جرت خلال الأيام الماضية في إطار لجنة حدودية مشتركة.

 


 

وكانت الاشتباكات قد اندلعت في عدة مواقع على امتداد الحدود التايلاندية-الكمبودية، التي يبلغ طولها نحو 800 كيلومتر، حيث تبادل الجانبان الاتهامات بقصف مناطق مدنية، وهي اتهامات نفى كل طرف صحتها. وأسفرت الأعمال القتالية عن نزوح مئات الآلاف من السكان على جانبي الحدود، ومقتل أكثر من 100 شخص، من بينهم عشرات المدنيين.

وشهدت المنطقة اشتباكات عنيفة في يوليو الماضي، انتهت بعد أيام بوقف لإطلاق النار.

وفي أكتوبر، توصل الطرفان إلى اتفاق يقضي بسحب الأسلحة الثقيلة من المناطق الحدودية وتنفيذ عمليات مشتركة لإزالة الألغام.


اتفاق السلام


وقعت تايلاند وكمبوديا، الإثنين 26 أكتوبر، في العاصمة الماليزية كوالالمبور، اتفاقًا للسلام يُنهي نزاعًا حدوديًا دام سنوات، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إذ تنص المرحلة الأولى من الاتفاق على إفراج تايلاند عن الأسرى الكمبوديين، في مقابل بدء كمبوديا سحب المدفعية الثقيلة من مناطق التوتر الحدودي، كما يتولى مراقبون إقليميون الإشراف على تنفيذه ومتابعة الالتزام ببنوده، لضمان عدم تجدد القتال واستمرار التهدئة بين الجانبين.

وكان ترامب قد استخدم التهديد بفرض رسوم جمركية أعلى على كلا البلدين كوسيلة ضغط لدفعهما إلى الموافقة على إنهاء القتال الذي أسفر عن مقتل العشرات ونزوح مئات الآلاف من السكان، ولكن سرعان ما انهار الاتفاق وتجددت الاشتباكات العنيفة بين الطرفان.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء