رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الصومال: نرفض اعتراف إسرائيل بإقليم أرض الصومال ونؤكد تمسكنا بالسيادة

الصومال
الصومال

جددت الحكومة الصومالية موقفها الحاسم الرافض لأي محاولات تمس سيادتها أو وحدة أراضيها، مؤكدة أن إقليم أرض الصومال يُعد جزءًا لا يتجزأ من الدولة الصومالية، ولا يمكن فصله أو التصرف فيه تحت أي ظرف. 

جاء ذلك في نبأ عاجل نقلته فضائية «القاهرة الإخبارية»، في أعقاب تقارير تحدثت عن اعتراف إسرائيل بإقليم أرض الصومال، ما أثار موجة واسعة من الجدل السياسي والدبلوماسي في المنطقة.

موقف صومالي ثابت تجاه وحدة الأراضي

وأكدت مقديشو، أن هذا الموقف يمثل انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي ولمبادئ احترام سيادة الدول، مشددة على أن أي تحركات أو اعترافات أحادية الجانب لا تُغير من الوضع القانوني للإقليم، ولا تمنح أي طرف خارجي شرعية للتدخل في الشأن الصومالي الداخلي.

وشددت الحكومة الصومالية في بيان رسمي على أن وحدة الأراضي الصومالية خط أحمر لا يمكن المساس به، معتبرة أن إقليم أرض الصومال جزء أصيل من الدولة منذ استقلالها، وأن أي محاولات لفصل الإقليم أو منحه صفة مستقلة تُعد باطلة من الناحية القانونية والسياسية.

وأوضحت أن المجتمع الدولي لا يعترف بإقليم أرض الصومال كدولة مستقلة، وأن الموقف الصومالي يستند إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، التي تؤكد على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

رفض صريح لما وصفته بالهجوم على السيادة

وفي لهجة شديدة، عبرت الصومال عن رفضها القاطع لما وصفته بـ«الهجوم المتعمد على سيادتها»، معتبرة أن اعتراف إسرائيل بإقليم أرض الصومال يمثل سابقة خطيرة، ومحاولة لفرض واقع سياسي جديد يتعارض مع القانون الدولي والإجماع الإقليمي.

وأكدت مقديشو، أن هذه الخطوة لا تخدم الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي، بل قد تسهم في تعقيد الأوضاع السياسية والأمنية، وفتح الباب أمام مزيد من التوترات والصراعات الإقليمية، في منطقة تعاني بالفعل من تحديات أمنية واقتصادية معقدة.

تحركات دبلوماسية وسياسية مرتقبة

وأعلنت الحكومة الصومالية عزمها اتخاذ كافة التدابير الدبلوماسية والسياسية للدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها، مشيرة إلى أنها ستكثف اتصالاتها مع الشركاء الإقليميين والدوليين لشرح أبعاد الموقف، وحشد الدعم الرافض لأي اعتراف غير شرعي بإقليم أرض الصومال.

كما أكدت أنها ستلجأ إلى القنوات الدبلوماسية والمنظمات الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، للتأكيد على موقفها القانوني، ومنع تمرير أي خطوات من شأنها تقويض سيادة الدولة الصومالية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء