لقطات ومشاهد حية من موقع انفجار مسجد في حمص بسوريا|فيديو
أظهرت قناة "القاهرة الإخبارية" خلال مقاطع مصورة لها أثار الانفجار الناتج عن استهدف مسجد "الإمام علي" في حي وادي الذهب بمدينة حمص السورية والذي نجم عن ثلاث عبوات ناسفة زُرعت داخل المسجد، مما يدحض الأنباء الأولية التي تحدثت عن تفجير انتحاري.
وفور وقوع الحادث، فرضت قوات الأمن السورية طوقًا أمنيًا مكثفًا في محيط موقع الانفجار وكافة المداخل المؤدية إليه، لمنع التجمعات وتسهيل عمليات البحث والتحري. في غضون ذلك، هرعت عشرات سيارات الإسعاف إلى المكان، حيث تواصل أطقم الإنقاذ نقل جثامين القتلى والمصابين إلى المشافي القريبة، وسط استنفار طبي كامل في المحافظة للتعامل مع الحالات الحرجة.
تفجير انتحاري
أفاد مراسل "القاهرة الإخبارية" من دمشق، بوقوع تفجير انتحاري دامٍ استهدف مسجد "الإمام علي بن أبي طالب" في حي وادي الذهب، الواقع على الأطراف الجنوبية الغربية لمدينة حمص، وذلك أثناء تأدية صلاة الجمعة، ووفقاً للمعلومات الأولية، أسفر الهجوم عن وقوع ما لا يقل عن 4 قتلى وأكثر من 15 جريحاً، في حصيلة مرشحة للارتفاع نظراً لقوة الانفجار وضخامة المواد المتفجرة المستخدمة، مشيرا إلى أن مشاهد الدمار داخل المسجد تشي بأن حجم العبوة أو الحزام الناسف كان كبيرًا، مما تسبب في وقوع إصابات بالغة بين المصلين.
وأوضح المراسل أن فرق الإسعاف والأهالي تسابق الزمن لنقل الضحايا والمصابين إلى المستشفيات القريبة في مدينة حمص، وسط حالة من الاستنفار الأمني الكبير في المنطقة، وفي تواصل عاجل مع مصادر في وزارتي الداخلية والصحة السوريتين، وجهت السلطات أصابع الاتهام رسمياً إلى تنظيم "داعش" بالوقوف خلف هذه العملية الإرهابية. ويرى مراقبون أن هذا الهجوم يأتي كرد انتقامي من التنظيم بعد "الضربات الموجعة" التي تلقاها خلال الأسبوع الماضي على يد قوات الدفاع السورية، وعقب العملية العسكرية الواسعة التي نفذتها السلطات في محافظتي حمص وحماة، وتحديداً في منطقة تدمر.
هجمات انتحارية
وحذر مراسل "القاهرة الإخبارية" من أن هذه العملية قد تفتح الباب أمام موجة جديدة من الهجمات الانتحارية التي قد تمتد لتستهدف الأسواق والتجمعات المدنية، نتيجة الضغط العسكري الكبير الذي يتعرض له التنظيم في عموم المحافظات السورية، وبالأخص في العاصمة دمشق وريفها، وتنتظر الأوساط الرسمية صدور البيانات النهائية من محافظة حمص لتحديد العدد النهائي للضحايا، في وقت لا تزال فيه عمليات الإحصاء والإنقاذ مستمرة.