جيش الاحتلال يزعم اغتيال قيادي مرتبط بفيلق القدس الإيراني في لبنان
زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، أنه نفذ عملية عسكرية في لبنان أسفرت عن مقتل شخصية قال إنها على صلة بفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، متهمًا إياه بالضلوع في التخطيط لشن هجمات تستهدف إسرائيل، بحسب وكالة "فرانس برس".
من العناصر البارزة في وحدة العمليات لفيلق القدس
وذكر جيش الاحتلال، في بيان رسمي، أن الغارة التي نفذت داخل الأراضي اللبنانية أدت إلى مقتل حسين محمود مرشد الجوهري، مشيرًا إلى أنه يعد من العناصر البارزة في وحدة العمليات التابعة لفيلق القدس، وهي الوحدة المعنية بتنفيذ النشاطات الخارجية للحرس الثوري الإيراني.
وادعى البيان أن الجوهري كان منخرطًا، خلال السنوات الأخيرة، في دفع وتنسيق عمليات وصفها بـ"الإرهابية" ضد إسرائيل، سواء على الساحة السورية أو اللبنانية، معتبرًا أنه لعب دورًا محوريًا في التخطيط والإعداد لتلك الأنشطة.
توجيه وتنفيذ عمليات تستهدف إسرائيل
وأضاف جيش الاحتلال أن ما يعرف بالوحدة 840، المصنفة لديه كوحدة عمليات خاصة ضمن فيلق القدس، تتولى مهمة توجيه وتنفيذ عمليات تستهدف إسرائيل، مؤكدًا أن هذه الوحدة تعمل بشكل مباشر تحت قيادة الحرس الثوري الإيراني.
وفي سياق متصل، أفادت وكالة "الأنباء اللبنانية" بأن طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت مركبة على طريق حوش السيد علي في منطقة البقاع الشرقي، ما أدى في حصيلة أولية إلى سقوط عدد من الجرحى، قبل أن يعلن لاحقا عن استشهاد شخصين متأثرين بإصابتهما جراء الغارة.
من جهته، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة اللبنانية، في بيان رسمي، أن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت سيارة في بلدة حوش السيد علي بقضاء الهرمل، أسفرت عن استشهاد مواطنين اثنين، مؤكدًا متابعة تداعيات الاعتداء وتقييم الأضرار الناتجة عنه.

شبح الحرب بات بعيدًا
يأتي ذلك فيما قال الرئيس اللبناني جوزيف عون، إن "شبح الحرب بات بعيدًا"، وأضاف أن اتصالاته مع الدول المؤثرة خاصة واشنطن لا تتوقف، معربًا عن آماله في عودة لبنان الدولة والمؤسسات، لا لبنان الأحزاب والطوائف.
وقال الرئيس اللبناني في تصريحات له اليوم الخميس: إن قرار سحب السلاح اتخذ والتطبيق وفقا للظروف ومصممون على إجراء الانتخابات في وقتها، وأضاف: للبرلمان دور وعليه أن يلعبه وواجباتنا أن نؤمن سلامة وشفافية الانتخابات.
أكد عون مسبقًا، أن خيار التفاوض لا يعني بأي شكل من الأشكال الاستسلام أو التنازل عن الثوابت الوطنية، مشددًا على أن الدولة اللبنانية ستسلك كل المسارات التي تصب في مصلحة البلاد وتحافظ على أمنها واستقرارها.
وخلال استقباله في قصر بعبدا، المجلس الجديد للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، قال عون: “إننا نعمل من خلال التفاوض على تثبيت الأمن والاستقرار خصوصاً في الجنوب، والتفاوض لا يعني استسلامًا”.

