رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إيران تدرس رفع القيود على وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة

حجب المنصات الإلكترونية
حجب المنصات الإلكترونية في إيران

أفاد علي رضا سليمي، عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني، بأن المجلس الأعلى للفضاء الإلكتروني في إيران يبحث حاليًا مسألة رفع الحجب عن مواقع التواصل الاجتماعي، وتطبيقات المراسلة الأكثر انتشارًا داخل البلاد.

وأوضح «سليمي» في حديثه لوكالة «ريا نوفوستي» على هامش اجتماعات الجمعية البرلمانية الآسيوية: أن «القيود المفروضة على استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، وتطبيقات المراسلة الغربية في إيران لم تأت من فراغ»، مشيرًا إلى أن الإعلام الغربي يستهدف إيران بحملات دعائية متواصلة.

مضيفًا: أن «هذه الدول تمارس ضغوطًا كبيرة عليها، وتسعى في هذا الإطار إلى استغلال تلك المنصات»، لافتًا أن القرارات المتعلقة بتطبيقات المراسلة لا يتخذها البرلمان وحده، بل يشارك فيها أيضا المجلس الأعلى للفضاء الإلكتروني، وهو الجهة المسؤولة عن هذا الملف والإشراف عليه.

حجب المنصات الإلكترونية في إيران

كما أكد «سليمي»: أن «مسألة رفع القيود تخضع حاليًا للنقاش داخل المجلس»، معربًا عن استغرابه من تركيز الاهتمام العالمي على إيران فقط عندما يتعلق الأمر بحظر بعض شبكات التواصل الاجتماعي، موضحًا أن لكل دولة قوانينها الخاصة المنظمة لهذا القطاع، بما في ذلك الولايات المتحدة التي أقدمت بدورها على حظر عدد من تطبيقات المراسلة الصينية.

حجب المنصات الإلكترونية في إيران 
حجب المنصات الإلكترونية في إيران 

وفي وقت سابق، أعلنت وسائل إعلامية محلية إيرانية، أن سلطات إيران تدرس إمكانية رفع القيود المفروضة على استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، ومنصات الإنترنت، من بينها «تيليجرام، ويوتيوب، وإنستجرام».

يذكر أن، تطبيق «تيليجرام» قد تم حجبه في إيران بقرار قضائي في شهر أبريل 2018، بسبب عدم التزام الشركة بالقوانين المعمول بها، أما منصتي «فيسبوك، وتويتر» فقد تم حظرهما عام 2009 على خلفية الاحتجاجات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية.

وخلال احتجاجات عام 2022 في إيران، التي اندلعت بعد وفاة (مهسا أميني) عقب توقيفها من قبل شرطة الآداب، تم حجب منصتي «إنستجرام، وواتساب»، قبل أن يعاد لاحقا تفعيل «واتساب»، أما بالنسبة لمنصة «يوتيوب» فقد تم حظره منذ عام 2012 في إيران بسبب فيلم براءة المسلمين، علما بأن منصة الفيديو كانت قد تعرضت للحجب في فترات سابقة أيضًا.

إيران تشهد أسوأ موجة جفاف

وفي سياق منفصل، وصف رئيس إيران مسعود بيزشكيان، اليوم الثلاثاء، إمدادات المياه في البلاد بأنها أزمة حقيقية، حيث تم الإبلاغ عن نقص حاد في المياه في جميع المحافظات الإيرانية؛ إذ تواجه طهران أسوأ موجة جفاف منذ 60 عامًا، ما أدى إلى جفاف العديد من خزانات المياه الرئيسية في البلاد، وبناءً عليه أجبرت السلطات في العاصمة على اتخاذ إجراءات تقشفية مثل قطع المياه خلال ساعات الليل.

وقال «بيزشكيان» في كلمة ألقاها أمام البرلمان الإيراني: إن «مشاكل المياه موجودة في جميع محافظات إيران، وإمدادات المياه في بلادنا أصبحت في حالة أزمة في الوقت الحالي»، مشيرًا إلى أن نقص المياه والصعوبات المرتبطة به قد تستدعي إخلاء العاصمة «طهران» أو حتى نقلها إلى مكان آخر.

ورغم أن هذه الأمطار قد يكون لها تأثير إيجابي على الوضع في إيران، إلا أن رئيس مركز الإحصاءات والمعلومات المائية في طهران، فيروز قاسم زاده، أشار إلى أنه من غير المرجح أن تخفف هذه الأمطار من حدة أزمة المياه بشكل كبير، مضيفًا أن مستويات الخزانات ستظل منخفضة جدًا، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء الإيرانية (إسنا).

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء