رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير: الذهب والفضة يرتفعان مع تراجع الدولار وسط مخاوف اقتصادية|فيديو

الذهب والفضة في مواجهة
الذهب والفضة في مواجهة الدولار

أكد خالد الخطيب، محلل أسواق المال العالمية، أن أسعار الذهب تشهد ارتفاعات ملحوظة في الأسواق العالمية، في ظل تراجع الدولار الأمريكي وزيادة المخاوف الاقتصادية والجيوسياسية، حيث أن المؤشرات الاقتصادية العالمية تشهد زخمًا في شراء الذهب والفضة باعتباره الملاذ الآمن، تحديدًا في حالة الأزمات الأقتصادية في العملات المحلية.

توقعات بارتفاع الذهب 

وأوضح خالد الخطيب، خلال تصريحات لبرنامج "أرقام وأسواق" على قناة أزهري، أن أسعار الذهب من المتوقع أن تستمر في الصعود خلال عام 2026، نتيجة ضعف الدولار المستمر والضغوط الاقتصادية العالمية، قائًلا: “مع استمرار تراجع الدولار، سيستفيد الذهب من زيادة الطلب كملاذ آمن للمستثمرين في ظل حالة عدم اليقين المالي”، وأن الذهب يحافظ على مكانته كأحد أهم الأصول الآمنة، خاصة في الأوقات التي تشهد تقلبات اقتصادية أو سياسية، مؤكدًا أن المستثمرين يتجهون نحو الذهب لتجنب المخاطر المرتبطة بالأسواق المالية التقليدية.

وأضاف محلل أسواق المال العالمية، أن الفضة تسجل أيضًا ارتفاعات قوية في الأسواق، مع توقعات بأن تصل أسعارها إلى مستويات 75 دولاراً للأوقية خلال الفترة المقبلة، فضًلا عن أن الفضة تتميز بكونها معدنًا استثماريًا وصناعيًا في الوقت ذاته، حيث يزداد الطلب عليها في قطاعات التكنولوجيا والطاقة المتجددة، ما يعزز من قيمتها السوقية، وأن الطلب الصناعي على الفضة يمثل عنصرًا مهمًا في دعم أسعارها، بخلاف دورها كملاذ آمن يشبه الذهب، مما يجعلها خيارًا استثماريًا جذابًا للمستثمرين الباحثين عن تنويع المحفظة الاستثمارية.

الاستثمار في المعادن النفيسة

وأوضح خالد الخطيب، أن أفضل استراتيجية للمستثمرين في 2026 تتمثل في التنويع بين الذهب والفضة، مع تخصيص حوالي 20% من المحفظة الاستثمارية في الذهب و10% في الفضة، مؤكدًا أن التنويع يقلل المخاطر ويزيد فرص تحقيق عوائد مستقرة على المدى الطويل، محذرًا من المضاربة المفرطة في هذه الأسواق، مشددًا على ضرورة اتباع نهج استثماري مدروس وحذر، والابتعاد عن القرارات العاطفية أو التسرع في البيع والشراء، خاصة في فترات التقلبات السعرية.

وأشار خبير أسواق المال العالمية، إلى أن التوترات الجيوسياسية والضغوط الاقتصادية، مثل التضخم وارتفاع أسعار الطاقة، ستستمر في دفع المستثمرين نحو الذهب والفضة كأصول آمنة، مؤكدًا أن الاستثمار في هذه المعادن يمكن أن يكون درعًا وقائيًا للمحافظ المالية في مواجهة عدم اليقين الاقتصادي العالمي.

خالد الخطيب 
خالد الخطيب 

الذهب والفضة كملاذ آمن

واختتم خالد الخطيب، تصريحاته بالتأكيد على أن الأسواق العالمية للذهب والفضة تعد فرصة استثمارية مهمة للمستثمرين الراغبين في حماية أموالهم من مخاطر تقلبات العملات والأسواق، مع ضرورة الالتزام بالاستراتيجيات المدروسة والموزونة لتحقيق أفضل النتائج اقتصادي:  توقعات بأسعار قياسية جديدة للذهب والفضة بحلول 2026

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء