"التخطيط القومي": دمج تقييمات الأثر البيئي عند تخطيط المدن الذكية
عقد معهد التخطيط القومي ثالث حلقات المتابعات العلمية للعام الأكاديمي 2025-2026 تحت عنوان: "نحو مدن ذكية تركز على الإنسان في ضوء تقرير "آفاق المدن الذكية عالميا2024 ".
واستعرض التقرير الصادر عن المعهد، اليوم الخميس، إلى التعريفات الأساسية ومنها تعريف المدن المستدامة الذكية باعتبارها مدن مبتكرة تستخدم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وغيرها من الوسائل، لتحسين نوعية الحياة وكفاءة العمليات والخدمات الحضرية والقدرة التنافسية، مع ضمان تلبية احتياجات الأجيال الحالية المستقبلية فيما يتعلق بالجوانب الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والثقافية، موضحا أن المدن الذكية تصبح "مركزة على الإنسان" عندما تستخدم التقنيات الرقمية بطريقة أخلاقية وشاملة ومستدامة لضمان عدم تخلف أي شخص عن الركب.
التخطيط التشاركي والثقافة الرقمية للمواطن
وطرح التقرير مجموعة من التوصيات ارتكزت على ضرورة وضع سياسات قوية لضمان أن تكون حلول المدن الذكية شاملة وقائمة على الحقوق، إلى جانب العمل على وضع استراتيجيات إشراك المواطنين مصممة محليا لتعزيز مهارات التخطيط التشاركي، وكذلك تقييم مستوى الثقافة الرقمية للمواطنين وتقديم حوافز وتدريب لمحو الأمية الرقمية، وتعزيز التنسيق بين أجندة المدن الذكية والمحلية والوطنية لتحسين الحوكمة متعددة المستويات، فضلا عن دمج تقييمات الأثر البيئي لدورة حياة المشروع في تخطيط المدن الذكية.
آفاق المدن الذكية 2024
وأكدت زينب الصادي أستاذ مساعد تخطيط البيئي والعمراني، رئيس قسم اللامركزية والإدارة المحلية بمركز التنمية الإقليمية، على ضرورة إعداد تقرير وطني شامل يوثّق جميع المبادرات والمشروعات المصرية في مجالات التحول الرقمي والمدن الذكية، سواء على مستوى القطاع العام أو القطاع الخاص، إلى جانب العمل على إنشاء منصة إلكترونية تفاعلية تكون مرجعًا وطنيًا لتجارب مصر في التحول الرقمي والابتكار الحضري.