رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جعلها تبكي.. طفل ينفق كل مدخراته ليقدم مفاجأة لشقيقته| اعرف القصة

الأخ أهدى شقيقته
الأخ أهدى شقيقته دراجة

استخدم ويستون أموال مكافأة مدرسته للفوز بدراجة في سحب يا نصيب ومفاجأة أخته أديسن، تم توثيق لحظة رؤيتها للدراجة في مقطع فيديو تم نشره على تطبيق تيك توك من قبل والدتهما آشلي مور، وكانت لحظة مؤثرة تظهر حب الأخ لشقيقته.

 

استخدم مدخراته ليفاجئ شقيقته

وفقا لمجلة "people"، عندما سمع ويستون عن سحب على دراجة في المدرسة، لم يفكر في نفسه، بل فكر في أخته أديسن، "لقد أوضح أنه أراد استخدام أموال المكافأة التي حصل عليها لمحاولة الفوز بها لأخته لأنه كان يعلم كم كانت ترغب في الحصول على دراجة"، هذا ما قالته والدته، آشلي مور ، البالغة من العمر 40 عامًا، من ولاية جورجيا.

 

وتضيف مور: "لقد كانت فكرته حقاً، عندما ذكرها لنا، تحدثنا معه عن مدى روعة الفكرة وذكرناه بأنه ليس مضطراً لفعل شيء كهذا، لقد استمع إلينا، ولكن كان من الواضح أن هذا شيء يرغب حقاً في القيام به."


تقول مور إن ويستون كان يدخر "مكافآته المدرسية"، وهي عبارة عن أموال يحصل عليها من مدرسته مقابل حسن سلوكه، منذ بداية العام الدراسي، وعندما أُعلن عن السحب، لم يتردد في إنفاقها كلها للمشاركة في السحب، فاز بالدراجة.

 

بعد ذلك، في المنزل، اصطحب ويستون أديسن إلى الخارج ليكشف لها عن الدراجة التي اشتراها لها، وكان رد فعلها لا يُنسى، وظلت تبكي.

تتذكر مور قائلاً: "إنّ أكثر ما لفت انتباهي هو مشاهدة المشاعر تتكشف بينهما، لقد كانت لحظة نقية وعفوية للغاية، بصراحة، شعرتُ وكأن قلبي سينفجر، انتابني شعور جارف بالفخر والامتنان والمشاعر في آن واحد، إنها من تلك اللحظات التي تبقى محفورة في الذاكرة للأبد كوالدة".

 

وثّقت مور اللحظة بالفيديو ونشرها على تطبيق تيك توك، ولم تتخيل أبدًا أن الأمر سيصل إلى ما هو أبعد من الأصدقاء والعائلة، حيث حصد في النهاية ما يقرب من 8 ملايين مشاهدة و31 ألف تعليق.

 

وعلق أحد المستخدمين قائلاً: "لقد ربيتم جميعاً طفلاً رائعاً"، وكتب شخص آخر: "لم أكن مستعدة للبكاء لأنه أنفق كل مدخراته على أخته"

 

انتشار الفيديو

تقول مور: "أنا لست من الأشخاص الذين ينشرون بانتظام على تيك توك، لذلك لم أدرك في البداية حجم ما كان يحدث، أدركت أنه ينتشر بسرعة كبيرة عندما بدأ الناس يرسلون لي رسائل نصية يسألونني فيها: "هل تعلمين ما يحدث؟"، واستمرت التعليقات والرسائل بالتدفق من الناس في جميع أنحاء العالم"، لقد كانت الاستجابة الهائلة بمثابة تذكير بالبهجة الكامنة في أعمال اللطف البسيطة.

 

وتقول: "كانت الاستجابة رائعة بكل المقاييس، لقد حاولنا أن نبقي الأمور طبيعية وواقعية قدر الإمكان بالنسبة للأطفال، وأن نذكرهم بأن لفت الانتباه ليس هو الهدف، وفي الوقت نفسه، يعتقدون أن الأمر رائع للغاية."

 

وتضيف: "لقد كانت هذه التجربة مؤثرة للغاية، لقد عشنا لحظةً ذات معنى كبير لعائلتنا دون أي توقعات، وكان الحب واللطف اللذان أعقباها غامرين بكل معنى الكلمة، لقد كانت تذكيراً جميلاً بكمية الخير التي لا تزال موجودة في العالم."

 

وتقول: "آمل أن يذكر هذا الناس بأن اللطف لا يشترط أن يكون كبيراً أو معقداً حتى يكون له قيمة، أحياناً تكون أبسط الأفعال وأكثرها رقة هي الأكثر تأثيراً، وإذا شجع هذا ولو شخصاً واحداً على التحلي باللطف، فهذا يعني لنا كل شيء".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء