رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مفاجأة بقضية منشار الإسماعيلية.. الدفاع يطالب بتبرئة الأب لهذا السبب| خاص

المجني عليه
المجني عليه

تنظر محكمة الإسماعيلية، غدا الخميس، محاكمة والد المتهم بـ قتل زميله وتقطيع جثمانه إلى أجزاء بمنشار كهربائي وإلقائه بالقرب من منطقة كارفور.

 

وفي ذات السياق قال المحامي أحمد حمد، دفاع المتهم، في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك" أن دفوع موكله غدًا ستتمحور حول عدة نقاط قانونية رئيسية، أبرزها:

انتفاء صلة المتهم بالواقعة: إذ لم يصدر عن المتهم أي فعل مادي أو مباشر يتعلق بالجريمة.

توافر عنصر المفاجأة: حيث تفاجأ المتهم بوجود أجزاء من الجثة في منزله، ما دفعه لمغادرة المنزل وعدم العودة، منعًا لارتكاب أي أفعال أخرى.

عدم جدية التحريات: حيث ركّزت التحريات على الأفعال الملموسة، ولم تثبت أي نية جنائية لدى والد المتهم أو أي دور له في إخفاء الجثة.

انعدام القصد الجنائي: لم يكن لدى المتهم علم بارتكاب نجله للجريمة أو نية لإخفاء الجثة.

عدم توافر علاقة سببية بين الفعل والنتيجة الإجرامية: قيام الابن بالجريمة كان مستقلًا تمامًا عن أي فعل صادر من المتهم.

تطبيق المادة 145 من قانون العقوبات: التي تعفي الأصول والفروع من الإبلاغ عن أقاربهم.

وأكد الدفاع في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك" أن المتهم لم يشارك بأي فعل مادي أو معنوي في الجريمة، وأن التحريات أيدت ذلك بشكل واضح، كما أنه لم يكن على علم بالواقعة وقت حدوثها.

 

سابقا كانت كشفت أجهزة البحث الجنائي بمديرية أمن الإسماعيلية، برئاسة اللواء أحمد عليان، تفاصيل صادمة في جريمة مروّعة راح ضحيتها طفل يبلغ من العمر 13عامًا، عُثر على جثته مقطعة إلى أشلاء بالقرب من منطقة كارفور بالإسماعيلية. 

وأوضحت التحريات أن مرتكب الجريمة هو زميله في المدرسة، ويبلغ من العمر 13 عامًا، استدرجه إلى منزله وارتكب جريمته بطريقة وحشية مستوحاة من أحد الأفلام الأجنبية.

تعود بداية الواقعة إلى بلاغ تقدم به المواطن أحمد محمد، والد الطفل المجني عليه محمد، إلى قسم شرطة الإسماعيلية، أفاد فيه بتغيب نجله منذ يوم الأحد الموافق 12 أكتوبر، عقب خروجه من المدرسة، دون أن يعود إلى المنزل.

على الفور، كلف اللواء أحمد عليان مدير المباحث الجنائية فريق بحث جنائي برئاسة العميد مصطفى عرفة رئيس مباحث المديرية، وعضوية المقدمين محمد هشام وأحمد جمال والنقيب محمود طارق، وذلك لتتبع خط سير الطفل المفقود وكشف ملابسات الواقعة.

وبفحص كاميرات المراقبة القريبة من المدرسة، تبين أن الطفل كان بصحبة زميله في الصف ويدعى يوسف (13 عامًا). 

وعند سؤاله، ادعى أنه افترق عن صديقه بالقرب من أحد المطاعم بحي أول، إلا أن مراجعة الكاميرات كشفت عدم صحة أقواله، حيث ظهر برفقة المجني عليه حتى دخلا إلى منزله بمنطقة المحطة الجديدة، ليختفي بعدها الطفل تمامًا.

التحريات 

وأظهرت التحريات أن المتهم خرج من المنزل عدة مرات خلال اليوم، حاملاً أكياسًا سوداء. وبمداهمة المنزل عُثر على ملاية ملطخة بالدماء وكاب خاص بالمجني عليه. وبمواجهته بالأدلة، انهار المتهم معترفًا بارتكابه الجريمة، موضحًا أن مشادة نشبت بينه وبين زميله أثناء تواجدهما بالمنزل، تعدى خلالها الأخير عليه بـ«كاتر»، فقام بضربه بـ«جاكوش» على الرأس حتى فارق الحياة.

وأضاف المتهم أنه يعيش مع والده الذي يعمل نجارًا ويتغيب عن المنزل طوال اليوم، ووالدته منفصلة، فاستغل غيابه واستخدم منشارًا كهربائيًا لوالده في تقطيع الجثة إلى 6 أجزاء، وضعها داخل أكياس سوداء، ألقى منها 4 أجزاء بجوار بحيرة كارفور، وجزئين داخل مبنى مهجور بالمنطقة.

وكشفت التحقيقات أن المتهم استوحى طريقة تنفيذ الجريمة من فيلم أجنبي بعنوان "ديكستر"، الذي تدور أحداثه حول قاتل متسلسل يقطع ضحاياه بنفس الطريقة.

تم نقل الجثمان إلى ثلاجة مستشفى جامعة قناة السويس تحت تصرف النيابة العامة، التي باشرت التحقيقات، وأمرت بسرعة فحص الحالة النفسية للمتهم، واستكمال التحريات حول ملابسات الجريمة البشعة التي هزّت الشارع الإسماعيلاوي بأكمله.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء