رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

التونية وعصا الرعاية.. أسرار الزي الطقسي لبطريرك الكاثوليك في ليلة الميلاد

بطريرك الأقباط الكاثوليك
بطريرك الأقباط الكاثوليك بمصر

في أجواء مفعمة بالفرح والروحانية، ترأس الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الأقباط الكاثوليك، قداس عيد الميلاد المجيد، مساء أمس، بكاتدرائية السيدة العذراء مريم بمدينة نصر، وسط حضور كنسي ورسمي يعكس مكانة المناسبة وأهميتها الدينية والوطنية.

وشهد القداس مشاركة مطارنة وكهنة الكنيسة الكاثوليكية، إلى جانب حضور مندوب عن رئاسة الجمهورية، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وشخصيات عامة، في تأكيد على روح المحبة والتعايش التي تجمع أبناء الوطن.

 


موكب كنسي وبداية الصلوات

انطلقت صلوات عيد الميلاد في الكنيسة الرئيسية بالكاتدرائية مع دقات الأجراس، معلنة بدء القداس الإلهي، حيث تقدّم الأنبا إبراهيم إسحق موكب الشمامسة، يليه مطارنة وكهنة الكنيسة، مرتدين ملابسهم الكهنوتية البيضاء، فيما تميز البطريرك بارتداء التاج الذهبي، في مشهد طقسي مهيب يعكس قدسية المناسبة.

وترددت داخل الكاتدرائية ألحان عيد الميلاد المميزة، من بينها ألحان «بشارة الملاك للعذراء» و«ملاك المسيح في بيت لحم»، قبل أن يلقي بطريرك الأقباط الكاثوليك عظة عيد الميلاد، التي دعا خلالها إلى نشر قيم السلام والمحبة، مؤكدًا أهمية أن يعمّ السلام مصر والعالم والشرق الأوسط.

 


دلالات الملابس الطقسية للبطريرك

تحمل الملابس الطقسية التي يرتديها بطريرك الكنيسة القبطية الكاثوليكية في الأعياد الكبرى، وعلى رأسها عيد الميلاد، رموزًا روحية ولاهوتية عميقة، تعبر عن جوهر الخدمة الكهنوتية والأسقفية.

ويرتدي البطريرك التونية البيضاء رمز النقاوة والطهارة، ويعلوها البدرشين المطرز المعلّق على الصدر، دلالة على حمل كلمة الله في القلب، إضافة إلى الحلة الكهنوتية (البرنس) التي ترمز إلى سلطان الخدمة والرعاية الأبوية.

 

 

أما التاج البطريركي الذي يعبر عن الرئاسة الروحية ووحدة الكنيسة، فضلًا عن عصا الرعاية التي تذكّر بأن القيادة الكنسية الحقة تقوم على المحبة والتضحية وحمل الصليب.

وتتكامل هذه الرموز لتقدم صورة لاهوتية عميقة للبطريرك كأب وراعٍ يقود الكنيسة في الإيمان، ويحمل شعبه واحتياجاته أمام الله في الصلاة والذبيحة الإلهية.

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء