بروكسل تحذر من "إجراءات محتملة" بعد حظر أمريكا دخول 5 شخصيات أوروبية
حذرت المفوضية الأوروبية، اليوم الأربعاء، أنها سوف تتخذ إجراء ضد أي "تدابير غير مبررة" بعدما منعت وزارة الخارجية الأمريكية دخول خمسة أوروبيين تتهمهم بالضغط على شركات التكنولوجيا الأمريكية لفرض رقابة أو قمع الآراء الأمريكية.
وقالت المفوضية الأوروبية، الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي والتي تشرف على قواعد التكنولوجيا في أوروبا، إنها "تدين بشدة القرار الأمريكي بفرض قيود سفر" وأنها طلبت توضيحات بشأن الخطوة. كما أدانها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.
وأضافت المفوضية في بيان "في حال تطلب الأمر، فسوف نرد بسرعة وبشكل حاسم للدفاع عن استقلاليتنا التنظيمية ضد التدابير غير المبررة"، دون الإفصاح عن المزيد.
حظر 5 شخصيات أوروبية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية منع خمس شخصيات أوروبية من دخول الولايات المتحدة، ووصفتهم بأنهم عناصر فاضحون في مجمع الرقابة الصناعية العالمي.
وأوضح مسؤولو الوزارة أن قرار المنع يستند إلى انتهاك هؤلاء لسياسة تأشيرة أُطلقت في مايو الماضي، تمنع دخول من يعملون على تقييد الخطاب المحمي دستوريا في الولايات المتحدة.
وصرح وزير الخارجية ماركو روبيو بأن "أيديولوجيين في أوروبا قادوا لفترة طويلة جهودا منظمة لإرغام المنصات الأمريكية على قمع آراء أمريكية يخالفونها"، مؤكدا أن "إدارة ترامب لن تتحمل بعد الآن هذه الممارسات الصارخة للرقابة خارج الحدود".
وأضاف أن "الوزارة ستتخذ خطوات لحرمان شخصيات قيادية في مجمع الرقابة الصناعية العالمي من دخول البلاد"، معربا عن استعدادها "لتوسيع القائمة إذا لم يتراجع الآخرون عن مسارهم".
وتضم قائمة الممنوعين: المفوض الأوروبي السابق تيري بريتون، والرئيس التنفيذي لمركز مكافحة الكراهية الرقمية إمران أحمد، وكلير ميلفورد المسؤولة عن مؤشر التضليل العالمي، بالإضافة إلى جوزفين بالون وآنا-لينا فون هودنبرغ من المنظمة الألمانية "هيت إيد".
والعام الماضي اشتبك بريتون وهو رجل أعمال ووزير مالية فرنسي سابق، مع الملياردير إيلون ماسك على مواقع التواصل الاجتماع بشأن بث مقابلة إلكترونية مع دونالد ترامب في الشهور السابقة على الانتخابات الأمريكية.