باحث: العدوان الإسرائيلي هدفه إظهار تردد الحكومة بشأن سلاح حزب الله|فيديو
قال العميد يعرب صخر، الباحث في شؤون الأمن القومي والاستراتيجيات، إن الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان تحمل أبعادًا تتجاوز الجانب العسكري المباشر، إذ تستهدف إبراز ما تعتبره إسرائيل ترددًا من حكومة نواف سلام في مسألة نزع سلاح حزب الله، إلى جانب توجيه رسائل سياسية للداخل والخارج في وقت شديد الحساسية.
أهداف التصعيد الإسرائيلي
وأوضح العميد يعرب صخر، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة الحدث، أن التحركات العسكرية الإسرائيلية تسير في اتجاهين متوازيين: "الأول هو السعي إلى إضعاف قدرات حزب الله ومنعه من إعادة بناء بنيته العسكرية، أما الثاني فيرتبط بالضغط على الحكومة اللبنانية لإعلان ملامح المرحلة الثانية من الخطة المطروحة، في وقت لا تزال فيه هذه المرحلة غير محددة المعالم من حيث المناطق أو الجداول الزمنية.
وأشار الباحث في شؤون الأمن القومي والاستراتيجيات، إلى أن المناطق التي تتعرض للاستهداف الإسرائيلي منذ أسابيع، تمتد بين شمال نهر الليطاني ووادي الأولي، وتشمل نطاقات مثل إقليم التفاح والجرمق وأعالي جزين وجبل الريحان، ما يجعلها منطقة تماس حساسة بين ما يوصف بالمرحلة الأولى والثانية.
ضغط ولقاء نتنياهو وترامب
ويرى الخبير الاستراتيجي، أن تكثيف العمليات الإسرائيلية يتزامن مع مساعٍ لتهيئة ملف سياسي كامل، قبيل اللقاء المرتقب بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في الوقت الذي تسعى تل أبيب لإظهار الحكومة اللبنانية في صورة “العاجزة والمترددة”، مع تقديم رواية مفادها أن حزب الله يعيد بناء قوته وأن إسرائيل تتحرك لمنع ذلك.
ولفت العميد يعرب صخر، إلى أن إسرائيل تمتلك “بنك أهداف” واسعًا على الأراضي اللبنانية، يجري تحديثه بشكل مستمر حتى خلال فترات وقف إطلاق النار، ويأتي ذلك في ظل معلومات متداولة حول محاولات تهريب أسلحة من سوريا، إلى جانب الدعم المالي والعسكري الذي يتحدث عنه الإسرائيليون بشأن إيران، وأن هذا التحديث المستمر للمعلومات والبيانات الميدانية يشير إلى احتمال استعداد إسرائيل لمرحلة أوسع من العمليات، إذا ما قررت توسيع نطاق المواجهة.

تحذيرات من توسيع دائرة الاستهداف
وأشار العميد يعرب صخر، إلى أن الخطير في التصريحات الإسرائيلية الأخيرة هو اتهام الجيش اللبناني وجهات رسمية أخرى بمساندة حزب الله، وهو ما قد يمهّد في حال تصعيد الموقف لعمليات تستهدف مرافق تابعة للدولة اللبنانية نفسها، وليس فقط مواقع الحزب، وأن أي توسع كهذا سيجعل المعركة مختلفة تمامًا، خاصة إذا شملت جسورًا أو منشآت حيوية أو مواقع عسكرية رسمية، بما يهدد بتداعيات أوسع على الاستقرار اللبناني.
وأختتم الخبير في شؤون الأمن القومي، بالتأكيد على أن المشهد ما زال مفتوحًا على أكثر من سيناريو، مشددًا على أن الغارات الإسرائيلية لا يمكن قراءتها بمعزل عن الحسابات السياسية الإقليمية والدولية، خصوصًا مع اقتراب الإعلان عن ملامح المرحلة الثانية من الخطة المتعلقة بجنوب لبنان.
- # العدوان الإسرائيلي
- # بنيامين نتنياهو
- # نزع سلاح حزب الله
- # إسرائيلية
- # حزب الله
- # سلاح حزب الله
- # دونالد ترامب
- # رئيس الوزراء
- # الأمن القومي
- # حكومة نواف سلام
- # الحكومة اللبنانية
- # الغارات الإسرائيلية
- # المرحلة الثانية
- # الحساسية
- # جنوب لبنان
- # نهر الليطاني
- # سياسية
- # الإسرائيلي
- # اللبنانية
- # الإسرائيلية
- # رسائل سياسية
- # التصعيد الإسرائيلي
- # الاستراتيجي
- # استهداف
- # الضغط