«الإفتاء» تحسم الجدل في واقعة فيديو مشادة كلامية بسبب إذاعة قرآن الفجر
علقت دار الإفتاء المصرية، على موجة الجدل التي حدثت على السوشيال ميديا خلال الساعات الماضية، والتي جاءت في أعقاب انتشار مقطع فيديو ظهر فيه مشادة كلامية بين أحد المواطنين وعامل بأحد المساجد، بسبب إذاعة القرآن الكريم عبر مكبرات الصوت قبل أذان الفجر بوقت طويل.

تشغيل قرآن الفجر في المكبرات الصوتية
وقالت دار الإفتاء، إن تنبيه الناس إلى الصلاة إنما يحصل بالأذان الذي شرع للإعلام بدخول الوقت، والإقامة التي شرعت لتنبيه المنتظرين للصلاة إلى الشروع فيها.
وتابعت: فإذا وجد ولي الأمر -ممثلًا في وزارة الأوقاف- حصول ضرر وإزعاجٍ للناس في تشغيل مكبرات الصوت لإذاعة الصلاة أو غيرها من القرآن والتواشيح ونحوها، فإن له أن يمنع ذلك، ويجب على الناس الالتزام.
وأكدت أن رفع الصوت بهذه المكبرات بالتواشيح قبل أذان الفجر فيه أذًى بليغ للخلق وعدوان شديد على الناس وإقضاض لمضاجعهم، والله أعلم بأحوالهم؛ فمنهم المريض الذي تزيد اليقظة ألمه، ومنهم الأم التي سهرت طوال ليلها لينام أطفالها، فإذا أرادت الهجوع هجمت عليها هذه الأصوات لتمنعها راحتها، ومنهم صاحب العمل الذي يشقى طوال يومه أو ليله ولا يجد فرصة للراحة من عناء العمل إلا في ذلك الوقت، وهكذا يجمع هؤلاء الآثام ومظالم الخلق وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.