أمراض تنفسية أبرزها.. مشاكل صحية تهدد حياتك عند تشغيل المدفأة ليلا
بعد بدء الشتاء وليالي الصقيع تسعى العديد من ربات البيوت إلى تشغيل المدفأة خاصة ليًلا حتى تحصل الأسرة على قدر من الدفء يجعلها تنام ليلا في حالة استرخاء، ولكن هل تعلمي سيدتي أن المدفأة لها أضرار صحية على الجهاز التنفسي بصفة خاصة وصحة الجسم بصفة عامة، لذلك نستعرض لك في السطور التالية أضرار المدفأة وفقًا لموقع «times of india».
أضرار صحية عند تشغيل المدفأة ليلا

مشاكل في الجهاز التنفسي: أثبتت الدراسات والأبحاث حول البيئات الداخلية أن انخفاض الرطوبة النسبية في الأماكن المغلقة المُدفأة يرتبط بزيادة الجفاف وتهيج الجهاز التنفسي وعدم الراحة في المجاري التنفسية، ويمكن أن يُضعف الهواء الجاف في الأماكن المغلقة آليات الدفاع المناعي عن طريق تجفيف الأغشية المخاطية، مما يجعل الشخص أكثر عرضة للتهيج والتهاب الحلق والسعال.
اضطراب النوم: يحتاج الجسم أثناء النوم إلى درجة حرارة معتدلة تساعده على الدخول في مراحل النوم العميق، فالغرف شديدة الدفء تعيق هذه العملية الطبيعية، وتؤدي إلى نوم متقطع واستيقاظ متكرر، وشعور بالإرهاق في الصباح، وقد يكون هذا الوضع مزعجاً للغاية للأشخاص الذين يعانون من مشاكل نوم سابقة.
مسببات الحساسية: تشير الأبحاث إلى أن أنظمة التدفئة، خاصة في الأماكن المغلقة سيئة التهوية، قد تؤدي إلى تراكم الغبار والجسيمات الدقيقة في الهواء، هذه الجزيئات قد تثير الحساسية، وتسبب العطس، انسداد الأنف، وضيق التنفس، لا سيما خلال فصل الشتاء.
مخاطر تركيز أول أكسيد الكربون: يعد هذا الخطر من أخطر ما قد تسببه بعض أنواع المدافئ، خاصة التي تعمل بالغاز أو الوقود دون تهوية جيدة ، أول أكسيد الكربون غاز عديم اللون والرائحة، وقد يتراكم دون أن تشعري به أثناء النوم، مسببا الصداع او الدوار، والغثيان، وفي الحالات الشديدة قد يهدد الحياة.
طرق تدفئة الجسم دون المدفأة

هناك طرق مختلفة لرفع درجة حرارة الجسم منها المدفأة أو ارتداء الملابس الثقيلة، ولكن هناك طريقة شائعة تقدم النتيجة ذاتها، وهي خدعة الـ30 ثانية في ممارسة الرياضية حتى إذا كان الحركة في المكان فقط، فالحركة تولد حرارة الجسم فورًا، وتعطي الشعور بالدفء دون الحاجة للطرق التقليدية.
خدعة الـ30 ثانية: التمارين الرياضية التي يمكن ممارستها في غضون 30 ثانية، قد تساعد في زيادة تدفق الدم وبالتالي رفع درجة حرارة الجسم، كما يمكن ممارسة بعض التمارين الخفيفة في الفراش أيضًا دون بذل مجهود شديد حتى لا يزداد الشعور باليقظة والنشاط، مما يؤثر على النوم.
تمارين المرونة: ويمكن ممارسة التمارين التي تساعد على الاسترخاء، فهذا سيعزز الشعور بالدفء، مثل تمارين اليوجا والتأمل، كما أن الرياضة تفقد الجسم كثير من الطاقة، مما يحفز على النوم سريعًا وعدم الإصابة بالأرق.

