ارتفاع عدد قتلى حادث تحطم طائرة مكسيكية بأمريكا إلى 6 أشخاص
قالت البحرية المكسيكية إنها عثرت على جثة الشخص المفقود، في حادث تحطم طائرة صغيرة تابعة لها قبالة سواحل مدينة جالفستون، في ولاية تكساس الأمريكية، لترتفع بذلك حصيلة القتلى إلى ستة أشخاص.
ارتفاع عدد الضحايا
وأفادت البحرية -حسبما ذكرت قناة إيه بي سي الأمريكية اليوم الأربعاء، بأن ثمانية أشخاص كانوا على متن الطائرة وقت تحطمها، لقي ستة منهم حتفهم، ونجا اثنان آخران يتلقيان الرعاية الطبية في إحدى المستشفيات، وحالتهما مستقرة.
وأضافت البحرية، أن الطائرة كانت تقوم بمهمة نقل طبية إنسانية، وقد تم فتح تحقيق لتحديد أسباب وملابسات هذا الحادث.
وأفادت البحرية - حسبما ذكرت قناة إيه بي سي الأمريكية اليوم الثلاثاء، بأن ثمانية أشخاص كانوا على متن الطائرة وقت تحطمها، لقي خمسة منهم حتفهم، كما نجا اثنان آخران، فيما لا يزال شخص واحد في عداد المفقودين، مشيرة إلى أن الطائرة كانت تقوم بمهمة نقل طبية إنسانية.
طفلا يعاني من حروق شديدة
وأفاد مسؤولون أن الطائرة كانت تقلّ طفلًا مريضًا يعاني من حروق بالغة، إلى جانب سبعة أشخاص آخرين، وقد استُؤجرت من قبل مؤسسة مكسيكية تُعنى بمساعدة الأطفال المصابين بحروق خطيرة.
ووقعت الحادثة في البحر أثناء اقتراب الطائرة من غالفستون قرب مدينة هيوستن، ما استدعى إطلاق عمليات بحث وإنقاذ في المنطقة، وأكد الضابط في خفر السواحل الأمريكي، لوك بيكر، وفاة خمسة أشخاص في الحادث، فيما لا تزال أسباب التحطم قيد التحقيق.
وكانت طائرة صغيرة تابعة للبحرية المكسيكية تقل مريضا صغير السن وسبعة آخرين، أقلعت قرب جالفستون، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل، وأدى إلى بدء عمليات بحث في المياه قبالة ساحل ولاية تكساس الأمريكية، بحسب ما أفاد مسؤولون.
وأوضحت البحرية المكسيكية في بيان لوكالة أنباء أسوشيتد برس أن أربعة من ركاب الطائرة كانوا من ضباط البحرية، وأربعة آخرون من المدنيين، من بينهم طفل، ولم يتضح على الفور من بين الركاب من قتل في الحادث.
وأشار البيان إلى أن اثنين من ركاب الطائرة كانا من أعضاء مؤسسة ميتشو وماو، وهي منظمة غير ربحية تقدم المساعدة للأطفال المكسيكيين الذين يتعرضوا لحروق شديدة.
وقع الحادث بعد ظهر يوم الاثنين الماضي، قرب قاعدة جسر مؤدي إلى جالفستون، قبالة ساحل تكساس على بعد نحو 50 ميلا (5ر80 كيلومترا) جنوب شرق هيوستن.