إغلاق المجال الجوي التركي بعد تحطم طائرة رئيس الأركان الليبي
أعلنت السلطات التركية إغلاق المجال الجوي فوق أنقرة؛ وبدء تحقيق رسمي في حادث تحطم طائرة رئيس الأركان الليبي، حيث تشير المعلومات بأن طائرة رئيس الأركان الليبي محمد الحداد تحطمت بعد عدة دقائق من إقلاعها في الأجواء التركية.
أكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، مصرع رئيس الأركان الليبي محمد الحداد، إثر تحطم طائرته في الرحلة المتجهة لمطار طرابلس من العاصمة التركية أنقرة.
تحطمت طائرة من طراز فالكون 50 كانت تقل رئيس أركان المجلس الرئاسي الليبي، محمد الحداد، في العاصمة التركية أنقرة، وفق ما أفاد مراسل "سكاي نيوز عربية" مساء الثلاثاء.
وأعلن وزير الداخلية التركي عن فقدان الاتصال مع طائرة كانت تقل رئيس الأركان التابع للمجلس الرئاسي الليبي محمد الحداد و4 آخرين، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل، وكشف وزير الداخلية التركي عن أن طائرة الحداد طلبت هبوطًا اضطراريًا في أنقرة ولم يتم أي تواصل معها بعد ذلك، مؤكدًا أن طائرة الحداد، كانت متجهة من أنقرة إلى طرابلس.
كانت الطائرة متجهة من أنقرة إلى طرابلس، وطلبت الهبوط الاضطراري قبل انقطاع الاتصال بها، ما أثار مخاوف بشأن مصير الركاب الذين كانوا على متنها وعددهم خمسة أشخاص.
وأكد وزير الداخلية التركي، علي يرلي قايا، فقدان الاتصال بالطائرة، مشيرًا إلى أن بيانات تتبع الرحلات الجوية أظهرت تحويل مسار الرحلة بعيدًا عن مطار أنقرة.
من جهتها، شكلت حكومة عبد الحميد الدبيبة، خلية أزمة للتواصل مع السلطات التركية، بينما لا تزال وسائل الإعلام المحلية والدولية تتابع الحادث، بعد أن كان الحداد قد أجرى قبل الحادث مباحثات في أنقرة مع وزير الدفاع التركي يشار غولر ورئيس الأركان سلجوق بيرقدار أوغلو حول التعاون العسكري بين البلدين.
ويشغل الفريق أول محمد علي الحداد، منصب رئيس أركان الجيش الليبي، وفي 24 أغسطس 2021، قام الحداد برفقة وفد رفيع المستوى بزيارة فرقاطة تركية قبالة السواحل الليبية، ضمن فعاليات مجموعة المهام البحرية التركية، بحسب وزارة الدفاع التركية، الزيارة شملت الفرقاطة ت.ج.گ. گيديز، وأجريت بهدف تعزيز التعاون العسكري بين البلدين.
أما على صعيد العلاقات الثنائية، فقد أثار الحداد جدلًا على وسائل التواصل الاجتماعي في مايو 2021، بعد نشر وزارة الدفاع التركية مقطع فيديو يظهر خلاله استقباله لوزير الدفاع التركي خلوصي أكار في طرابلس.
أظهر الفيديو اعتراض أحد الحاضرين على ترتيب الجلوس، حيث اضطر الحداد للجلوس على مقعد جانبي، ما اعتبره الليبيون إهانة للبروتوكول ومخالفة للأعراف الدبلوماسية في أثناء اجتماع حضره كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين الأتراك.