"الاتصالات" تستهدف رفع مساهمة الذكاء الاصطناعي في الناتج المحلي إلى 7.7%
أكد تقرير الحصاد لعام 2025 الصادر عن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي التي تم إطلاقها في 2019، أسهم تنفيذ محاورها في تقدم ترتيب مصر 46 مركزًا في مؤشر جاهزية الحكومة للذكاء الاصطناعي.
وذكر التقرير الذي حصل “إيجيبتك” على نسخة منه، أنه تم إطلاق الإصدار الثاني من الاستراتيجية في مطلع 2025، وتتضمن 6 محاور وهي: البيانات، والمهارات، والنظام البيئي، والبنية التحتية، والتطبيقات، والحوكمة. ويعمل القطاع على بناء منظومات باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين كفاءة الخدمات.
الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي
وتابع: كان وضوح الرؤية سمة رئيسية في النسخة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي من خلال وضع مستهدفات محددة خلال السنوات الخمس المقبلة (2025-2030)، والتي من أبرزها أن تصل نسبة مساهمة الذكاء الاصطناعي في الناتج المحلي الإجمالي لمصر إلى 7.7%.
ومن أبرز الإنجازات التطبيقية: إطلاق منظومة للكشف المبكر عن سرطان الثدي، وأخرى لتحويل النص المنطوق إلى نص مكتوب في جلسات المحاكم. ونجحت مصر في مساعيها لاستضافة النسخة الأولى من قمة ومعرض "AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا"، الذي يُعد أبرز تجمع تقني عالمي في المنطقة وأكبر حدث للذكاء الاصطناعي فيها، والمقرر انعقاده في مركز مصر للمعارض الدولية يومي 11 و 12 فبراير 2026، بتنظيم مجموعة GITEX GLOBAL، وبشراكة استراتيجية مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "إيتيدا".
المكتب الإقليمي لليونسكو
وسيشارك فيه صناع القرار وكبرى الشركات العالمية والشركات الناشئة العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي والجهات والخبراء والمتخصصين والمستثمرين من أكثر من 60 دولة حول العالم. وتم إطلاق تقرير تقييم الجاهزية الوطنية للذكاء الاصطناعي بمركز إبداع مصر الرقمية بالجيزة، حيث تم إعداد التقرير بتنسيق وثيق بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والمكتب الإقليمي لليونسكو في مصر والسودان، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي. واعتمد المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي "سياسة البيانات المفتوحة لجمهورية مصر العربية"، التي تم إعدادها وصياغتها من قبل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، لتدخل بذلك حيز التنفيذ اعتبارًا من أغسطس 2025 كمرحلة انتقالية حتى صدور قانون حوكمة البيانات ولائحته التنفيذية.
كما تم التصديق على إطار كفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين (AI CFT) الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بالتعاون مع المكتب الإقليمي لليونسكو بالقاهرة؛ لإعداد المعلمين وتطويرهم ودعم استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في التعليم.