رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أبل وسامسونج.. تغيير جوهري بشأن نحافة الهواتف

هاتف آيفون إير من
هاتف آيفون إير من شركة أبل

تفيد تقارير حديثة بأن شركتي أبل وسامسونج بدأتا في التراجع عن سعيهما لتقديم هواتف ذكية فائقة النحافة، وهو ما يفتح باب التساؤل حول مدى اهتمام المستخدمين بهذه السمة التصميمية.

تحديات كبيرة 

ورغم أن الشركتين تعدان من أبرز رواد صناعة الهواتف الذكية، فإنهما واجهتا تحديات كبيرة أثناء تطوير وتسويق الأجهزة شديدة الرقة، ما يشير إلى تغير محتمل في توجهات التصميم، والابتعاد عن التركيز المفرط على تقليل السماكة.

وفي حين صاحبت هذه الهواتف توقعات عالية عند الإعلان عنها، إلا أن عقبات تتعلق بعمر البطارية، وقوة التحمل، وتعقيد دمج المكونات الداخلية، حدّت من قدرتها على تحقيق نجاح واسع، وفقًا لعدة تقارير.

كما تكشف بيانات المبيعات لهاتفي iPhone Air من أبل وGalaxy S25 Edge من سامسونج أن الزخم الإعلامي لم ينعكس على مستوى الطلب الفعلي، ما يعكس فتور اهتمام المستهلكين بالهواتف فائقة النحافة.

 أسباب تعثر الهواتف فائقة النحافة

هناك مجموعة من العوامل التي تجعل تصنيع وتسويق هذا النوع من الهواتف أمرًا صعبًا:

أداء البطارية

تقليل سماكة الهاتف غالبًا ما يعني الاعتماد على بطاريات أصغر، وهو ما يؤدي إلى عمر تشغيل أقصر، في وقت يضع فيه المستخدمون البطارية ضمن أهم معايير الشراء.

تعقيد التصميم الداخلي

ضغط جميع المكونات الأساسية مثل المعالج والكاميرات ومكبرات الصوت ووحدات الاتصال داخل هيكل نحيف يفرض تحديات تقنية كبيرة، وقد ينتج عنه انخفاض في الأداء أو ارتفاع في تكلفة التصنيع.

التحمل والمتانة

الأجهزة الرفيعة تكون عادة أكثر عرضة للانحناء أو التلف عند السقوط، ما يجعل بعض المستهلكين مترددين في اقتناء هاتف ينظر إليه على أنه أقل صلابة.

إدارة الحرارة

التصميم النحيف يحد من قدرة الهاتف على تبديد الحرارة بكفاءة، وهو ما قد يسبب اختناقًا في الأداء أو مشكلات تتعلق بارتفاع حرارة الجهاز.

نتوء الكاميرا

تحسين جودة التصوير يتطلب عدسات ومستشعرات أكبر، الأمر الذي يؤدي إلى بروز الكاميرا الخلفية، ما يقلل من الانسيابية الجمالية التي يُفترض أن يحققها التصميم فائق النحافة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء