رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رئيس أمراض الباطنة: المناعة خط الدفاع الأول ضد مضاعفات الأوبئة |خاص

 الدكتور محمد علي
الدكتور محمد علي مخلص

نُظمت حملة توعوية بمناسبة اليوم العلمي للتأهيل الأولى، تحت رعاية المركز القومي للبحوث، بهدف تسليط الضوء على الدور المحوري لجهاز المناعة في الوقاية من الأمراض والحد من مضاعفاتها.

 وناقشت الحملة تأثير كفاءة المناعة على شدة الإصابة بالأمراض الوبائية، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للمخاطر، مع التأكيد على أهمية اتباع الإجراءات الوقائية ونمط الحياة الصحي كخط دفاع أساسي لحماية الأفراد والمجتمع.

أكد الدكتور محمد علي مخلص، رئيس قسم أمراض الباطنة، في تصريحات خاص لـ «ايجبتك»  أن جهاز المناعة يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الأمراض الوبائية، موضحًا أن قوة أو ضعف هذا الجهاز تحدد بدرجة كبيرة شدة الأعراض والمضاعفات التي قد يتعرض لها المصابون، وذلك خلال حملة التوعية المقامة بمناسبة اليوم العلمي للتأهيل الأولى برعاية المركز القومي للبحوث.

ضعف المناعة يضاعف شدة الإصابة ويطيل فترة التعافي

وأوضح أن المبادئ الأساسية لعلم المناعة تؤكد أن انخفاض كفاءة الجهاز المناعي لا يزيد فقط من فرص الإصابة بالعدوى، بل يؤدي أيضًا إلى ارتفاع معدلات المضاعفات، وطول مدة التعافي، وزيادة احتمالات تطور الحالة الصحية إلى مراحل أكثر خطورة.

فئات أكثر عرضة لمضاعفات الأمراض الوبائية

وأشار رئيس قسم أمراض الباطنة، إلى أن هناك فئات بعينها تُعد الأكثر عرضة لمضاعفات الأمراض الوبائية، في مقدمتهم المرضى الذين يتناولون أدوية الكورتيزون لفترات طويلة، أو الخاضعون للعلاج الكيماوي أو الإشعاعي، إضافة إلى مرضى زراعة الأعضاء الذين يعتمدون على أدوية مثبطة للمناعة.

الأمراض المزمنة وأمراض الدم الوراثية

وتابع أن مرضى الأمراض المزمنة، مثل مرضى السكري غير المنضبط، وأمراض الكلى والكبد، وأمراض القلب، وكبار السن، يعانون من ضعف نسبي في المناعة، كما أن مرضى أمراض الدم الوراثية، مثل الأنيميا المنجلية والثلاسيميا، يواجهون انخفاضًا في كفاءة الاستجابة المناعية.

العوامل النفسية ونمط الحياة وتأثيرهما على المناعة

ولفت الدكتور محمد علي مخلص، إلى أن ضعف المناعة لا يرتبط فقط بالأمراض العضوية، بل يتأثر أيضًا بعوامل نفسية وسلوكية، أبرزها الضغط النفسي المزمن، وقلة النوم، وسوء التغذية، وقلة ممارسة النشاط البدني، مؤكدًا أن هذه العوامل تؤثر بشكل مباشر على قدرة الجسم في مقاومة العدوى.

الوقاية المجتمعية تبدأ بالإجراءات الصحية البسيطة

وفيما يتعلق بالوقاية، شدد على أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية، مثل ارتداء الكمامة في الأماكن المزدحمة، وغسل اليدين بانتظام، واستخدام المطهرات، وتجنب الاختلاط عند ظهور أعراض مرضية، مؤكدًا أن هذه الممارسات تمثل خط الدفاع الأول للحد من انتشار الأمراض.

تعزيز المناعة يبدأ بنمط حياة صحي متكامل

واختتم رئيس قسم أمراض الباطنة تصريحاته بالتأكيد على أن تعزيز المناعة يبدأ من اتباع نمط حياة صحي متكامل يشمل التغذية المتوازنة، وممارسة الرياضة بانتظام، والحصول على قسط كافٍ من النوم، والمتابعة الطبية الدورية، معتبرًا أن الوعي الصحي هو السلاح الأهم لمواجهة الأوبئة وحماية المجتمع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء