حركة فتح: الصحافة العالمية تغيّر بوصلتها نحو المأساة في غزة|فيديو
أكد جمال سعيد عبيد، عضو القيادة العليا لحركة فتح، أن التغطية الإعلامية الدولية تشهد تحولًا ملحوظًا في تركيزها على الواقع الإنساني المأساوي في قطاع غزة، بدلًا من الاكتفاء بمتابعة الملفات السياسية المعقدة المرتبطة بالعلاقة بين حركة حماس وإسرائيل أو مفاوضات وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن القصص الإنسانية باتت تتصدر عناوين الصحف العالمية بوصفها التعبير الأصدق عن حجم الكارثة الجارية.
تحوّل وهتمام الإعلام الدولي
وأوضح عضو حركة فتح، خلال حواره عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن هذا التحول يعكس إدراكًا متزايدًا لدى الصحافة العالمية بأن المعاناة اليومية لسكان غزة تجاوزت كل الحسابات السياسية، وأصبحت واقعًا إنسانيًا لا يمكن تجاهله، وأن المؤسسات الإعلامية الدولية بدأت تركز على معاناة المدنيين، والدمار الشامل الذي طال المنازل والبنية التحتية، باعتبارها جوهر الأزمة الحقيقية، إذ أن هذا التوجه الإعلامي يأتي في ظل تعثر واضح في المسار السياسي، خاصة مع استمرار العراقيل التي تحول دون الانتقال إلى المرحلة الثانية من التفاهمات، في ظل غياب الثقة بإمكانية تنفيذها فعليًا على الأرض.
وأشار جمال سعيد عبيد، إلى أن إسرائيل لا تزال تضع عقبات متعمدة أمام الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب بشكل كامل، سواء عبر تعطيل استحقاقات الانتقال السياسي أو المماطلة في تنفيذ الالتزامات المرتبطة بالمراحل اللاحقة، وأن هذه السياسات تسهم في إطالة أمد الصراع، وتفاقم الأوضاع الإنسانية، ما يدفع الإعلام العالمي إلى تسليط الضوء على النتائج الكارثية لهذه الممارسات، إذ أن الحديث المتكرر عن وقف إطلاق النار يفقد معناه في ظل غياب إجراءات حقيقية تضمن حماية المدنيين وتوفير مقومات الحياة الأساسية لهم.
مأساة تتجاوز ما يُنقل إعلاميًا
وأكد عضو حركة فتح، أن ما يتم تداوله إعلاميًا عن الأوضاع الإنسانية في غزة لا يعكس سوى جزء محدود من الحقيقة المؤلمة، موضحًا أن أكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني باتوا بلا مأوى حقيقي، مشيرًا إلى أن ما يُطلق عليه «خيام» لا يتعدى كونه بقايا أقمشة وشوادر مهترئة، لا توفر الحد الأدنى من الحماية من البرد القارس أو الأمطار، خاصة في ظل المنخفضات الجوية التي يشهدها فصل الشتاء، وأن آلاف الأسر تعيش في ظروف غير إنسانية، تفتقر إلى أبسط مقومات الكرامة، وسط نقص حاد في الغذاء والمياه الصالحة للشرب والرعاية الصحية.
وشدد جمال سعيد عبيد، على أن معاناة سكان غزة تتضاعف بفعل استمرار إغلاق المعابر وعرقلة إدخال المساعدات الإنسانية، موضحًا أن معبر كرم أبو سالم، الواقع بين قطاع غزة والجانب الإسرائيلي، مغلق لليوم الخامس على التوالي، ولا تمر عبره أي بضائع أو مساعدات، ما يزيد من حدة الأزمة ويهدد بانهيار شامل للأوضاع المعيشية، وأن هذا الإغلاق يحرم القطاع من شرايين الحياة الأساسية، ويزيد من معاناة المدنيين، خصوصًا الأطفال وكبار السن.

إشادة بالدور المصري في غزة
واختتم جمال سعيد عبيد، تصريحاته بالإشادة بالدور المصري، مؤكدًا أن جمهورية مصر العربية تظل الداعم الإنساني الأبرز لقطاع غزة في هذه المرحلة الحرجة، وأن الجهود المصرية المستمرة تسهم في توفير الحد الأدنى من مقومات الحياة، في ظل غياب شبه كامل لبقية مصادر الدعم، مشددًا على أن هذا الدور يعكس التزامًا إنسانيًا وقوميًا ثابتًا تجاه الشعب الفلسطيني، إذ أن استمرار الدعم الإنساني، إلى جانب الضغط السياسي، يمثلان عنصرين أساسيين للتخفيف من معاناة غزة وفتح أفق حقيقي نحو إنهاء الأزمة.
- # وقف إطلاق النار
- # أخبار
- # القاهرة الإخبارية
- # حركة فتح
- # قطاع غزة
- # القاهرة
- # السياسية
- # البنية التحتية
- # حركة حماس
- # إطلاق النار
- # الإخبارية
- # قطاع غز
- # المؤسسات
- # السياسات
- # المرحلة الثانية
- # مفاوضات وقف إطلاق النار
- # كبار السن
- # حماس وإسرائيل
- # مساعدات
- # حماية المدنيين
- # حركة حماس وإسرائيل
- # إطلاق
- # مفاوضات وقف إطلاق
- # التغطية الإعلامية
- # في غزة
- # معاناة المدنيين
- # البرد القارس
- # المسار السياسي