وداعًا محمد عبدالحميد.. رحلة أكثر من 30 عامًا في خدمة الفن
غيب الموت، منذ قليل، الماكيير محمد عبدالحميد بعد صراع مع المرض، ليخسر الوسط الفني واحدًا من الأسماء المؤثرة التي صنعت ملامح شخصيات لا تنسى، ووقفت خلف نجاح أعمال سينمائية ودرامية شكلت جزءًا من الذاكرة الفنية المصرية.
مسيرة طويلة من الإبداع
امتدت رحلة محمد عبدالحميد المهنية لأكثر من ثلاثة عقود، عمل خلالها مع كبار النجوم والمخرجين، واستطاع أن يفرض أسلوبه الخاص القائم على البساطة والدقة والالتزام بطبيعة الشخصية الدرامية ولم يكن المكياج بالنسبة له مجرد أداة تجميل، بل عنصرًا أساسيًا في بناء الشخصية وإيصال حالتها النفسية للجمهور.
أعمال خالدة في السينما
شارك الراحل في مجموعة من أهم الأفلام التي تركت أثرًا واضحًا في تاريخ السينما المصرية، من بينها: “كابوريا، زوجة رجل مهم، الإرهاب، وآيس كريم في جليم” حيث كان لخبرته دور مهم في رسم ملامح الأبطال وتفاصيلهم بما يخدم الرؤية الفنية للعمل، ولم تقتصر إسهاماته على السينما فقط، بل امتدت إلى الدراما التلفزيونية، وشارك في أعمال بارزة مثل:
“ألف ليلة وليلة وضمير أبلة حكمت”، وهي أعمال تطلبت مهارة خاصة في التعامل مع اختلاف الأزمنة والشخصيات، وهو ما أتقنه باحتراف.
وفاة والد أحمد وآية عبد الحميد
أعلنت خبيرة التجميل آية عبد الحميد، عن وفاة والدها، وذلك من خلال منشور عبر خاصية الأستوري على موقع تبادل الصور والفيديوهات “إنستجرام”. حيث قالت في منشورها: “ببالغ الحزن والآسى وقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ننعى وفاة والدي الحاج المغفور له بإذن الله محمد عبد الحميد عبد الرحيم حفني، وصلاة الجنازة العصر بمسجد الشرطة بالشيخ زايد، مع السلامة يا حبيب قلبي الوحيد”.
آية عبد الحميد تطلب الدعاء لوالدها
وفي وقت سابق، كشفت خبيرة التجميل آية عبد الحميد، عن تفاصيل حالة والدها الصحية، وذلك من خلال منشور عبر أستوري حسابها الرسمي بموقع “إنستجرام”.
حيث قالت: "شكرًا لكل اللي بعتولي وبيدعوا لـ بابا.. أنا آسفة إني مش قادرة ارد على حد دلوقتي، ولكل اللي بيسأل، بابا حالته خطر جدًا في العناية المركزة والحاجة الوحيدة اللي ممكن ترجعهولنا ويفوق هي بمعجزه بس من ربنا سبحانه وتعالى، اللهم يا واسع الرحمة، يا شافي الأسقام، نسألك أن تنظر إلى محمد عبد الحميد بعين لطفك وشفائك، اللهم ألبسه ثوب العافية، وارفع عنه كل ألم وبلاء، اللهم إن حالته في المستشفى بين يديك، فأرنا في شفائه معجزةً من معجزاتك، وارزقه القوة والصبر، وطمئن قلوبنا عليه. اللهم اشفه شفاءً لا يغادر سقمًا، واجعل كل لحظة ألم كفارةً ورفعةً له”.