رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ماذا سيحدث في قمة الدوحة والسيناريوهات المتوقعة؟ أستاذ قانون دولي يُجيب لـ"إيجبتك"

إيجبتكِ

تتجه الأنظار إلى القمة العربية الإسلامية المقرر عقدها غدًا الإثنين، في العاصمة القطرية الدوحة، والتي يرى العديد من المراقبين أنها تمثل فرصة تاريخية للتعامل مع السياسات الإسرائيلية بشكل يتجاوز البيانات التقليدية. 
 

في ظل التطلعات الإقليمية والدولية المتزايدة، يبرز تساؤل حاسم حول ما إذا كانت هذه القمة ستخرج بقرارات حاسمة تتعدى مجرد الإدانة؟
 

وفي السياق، قال الدكتور أيمن سلامة، أستاذ القانون الدولي، إن الإدانة الدبلوماسية تُعد خطوة أولى ضرورية في أي أزمة سياسية، فهي تُعبّر عن موقف جماعي رافض، وتُرسل رسالة واضحة للمجتمع الدولي حول عدم القبول بالأعمال العدوانية.
 

وأضاف “سلامة”، في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك": “تاريخياً، شكّلت بيانات الإدانة الصادرة عن جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي أداة مهمة للضغط السياسي والمعنوي، هذه البيانات توثّق الانتهاكات وتُشكّل أساساً قانونياً وسياسياً يمكن البناء عليه في المحافل الدولية مثل الأمم المتحدة ومجلس الأمن”.
 

قرارات محتملة من التنديد إلى التدابير القانونية
 

وتابع: “مع تصاعد المطالبات باتخاذ موقف أكثر فاعلية، يُتوقع أن تناقش القمة تدابير مضادة ضد إسرائيل، بناءً على المبادئ القانونية الدولية. قد تتضمن هذه التدابير ما يلي: العقوبات الاقتصادية والدبلوماسية ويمكن للقمة أن تُوصي بتطبيق عقوبات اقتصادية ودبلوماسية ضد إسرائيل، مثل تجميد اتفاقيات التجارة، سحب السفراء، أو تعليق العلاقات الثنائية. هذه التدابير، إذا تم تنفيذها بشكل جماعي، ستُشكّل ضغطاً اقتصادياً وسياسياً كبيراً”.


واستطرد أستاذ القانون الدولي: “ دعم التحرك الفلسطيني إذ يمكن للقمة أن تُقدم دعماً قانونياً ومالياً للتحرك الفلسطيني الهادف إلى تعزيز مكانة دولة فلسطين في المنظمات الدولية، وهذا يشمل السعي للحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة، مما يمنح القضية الفلسطينية وزناً دولياً أكبر”.
واختتم “سلامة” حديثه: “نجاح القمة في تحقيق هذه الأهداف مرهون بمدى توافق الدول الأعضاء على اتخاذ خطوات عملية، وتجاوز الخلافات السياسية البينية، والتركيز على موقف عربي موحد، وإذا تمكنت القمة من ذلك، فإنها ستكون نقطة تحول حاسمة نحو دبلوماسية عربية أكثر فاعلية”.

جدول أعمال اجتماع وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية 

 يجتمع وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية، اليوم الأحد، في العاصمة القطرية الدوحة، لبحث مشروع قرار بشأن الهجوم الإسرائيلي الأخير على الدوحة، تمهيداً لعرضه على القادة في القمة العربية - الإسلامية الطارئة.

 ينطلق اجتماع الوزراء العرب والإسلاميين في العاصمة القطرية الدوحة عند الساعة الثانية ظهر اليوم الأحد، لبحث تداعيات الهجوم الإسرائيلي على دولة قطر.

ويتضمن جدول الأعمال إلقاء عدد من الكلمات الافتتاحية، يستهلها رئيس الاجتماع الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر، تليها كلمة حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، ثم كلمة أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية.

كما يشمل الاجتماع استعراض مشروع البيان الختامي للقمة العربية الإسلامية الطارئة بشأن الهجوم الإسرائيلي على دولة قطر، ومناقشته تمهيدًا لاعتماده من القادة في الجلسة الرئيسية.

ومن المقرر أن تُرفع التوصيات والنتائج إلى القمة لاعتمادها رسميًا والتي من المقرر أن تعقد غدا الاثنين، في خطوة تعكس أهمية الاجتماع الوزاري في صياغة موقف عربي وإسلامي موحد إزاء التصعيد الإسرائيلي.

كما سيعقد مؤتمر صحفي غدا الاثنين في تمام الساعة 7، عقب انتهاء القمة للإعلان عن البيان الختامي.

د. أيمن سلامة أستاذ القانون الدولي
د. أيمن سلامة أستاذ القانون الدولي
تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء