رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد واقعة «الملاح».. حكم إلقاء الأموال على قارئ القرآن أثناء التلاوة| خاص

نقيب القراء
نقيب القراء

علق الشيخ محمد حشاد، نقيب ومحفظي القرآن الكريم، على واقعة القارئ محمد الملاح في باكستان، الذي ظهر في مقطع فيديو وهو يتلو القرآن الكريم، وسط حشد كبير من الحاضرين، وفي أثناء تلاوته، اقترب منه بعض الأشخاص، وقاموا بنثر أموال عليه، فيما يُعرف شعبيًا بـ "النقطة".

واقعة القارئ محمد الملاح في باكستان 
واقعة القارئ محمد الملاح في باكستان 

حكم إلقاء الأموال على القارئ أثناء التلاوة

وقال نقيب القراء في تصريح خاص لموقع "إيجبتك"، إن إلقاء الأموال على القارئ أثناء تلاوة القرآن الكريم، هو أمر مرفوض شرعًا وعرفًا بين القراء.

ولفت إلى أن هذا الأمر سبق أن قوبل بإجراءات صارمة من قبل وزارة الأوقاف حينما كان الدكتور محمد مختار جمعة، وزيرًا لها، حيث قام بإبعاد بعض المخالفين عن المساجد ومنعهم من ممارسة التلاوة بسبب وقوعهم في موقف مماثل.

وأكد أن الواجب على القارئ إذا شعر بأن المجلس خرج عن جلال القرآن الكريم، أن يمنع هذا السلوك أو يغادر المكان فورًا، مشددًا على أن الجلوس وتلقي الأموال بهذه الصورة أمر مرفوض تمامًا ولا يليق بمقام التلاوة.

واقعة القارئ محمد الملاح في باكستان

وفي ذات الصدد، بين نقيب القراء أن هذه الفعاليات تنظمها جمعيات خيرية تقوم بجمع التبرعات، وتستقدم بعض الأشخاص من مصر دون الرجوع إلى النقابة، ثم تنظم حفلات بتذاكر وتجمع من خلالها أموال تنسب زورًا إلى القرآن الكريم.

وأكد أنه سبق وأن التقى بالسفير الباكستاني، وطالبه بعدم منح تأشيرات لأي شخص للسفر بغرض التلاوة إلا بعد الرجوع إلى نقابة القراء، والحصول على ما يفيد كونه قارئًا معتمدًا، حتى لا تتكرر مثل هذه الوقائع المسيئة.

ونوه أن هذه الجمعيات تستغل بعض الأشخاص، وتقوم بجمع الأموال تحت لافتة القرآن الكريم، في مشهد يشبه ما يحدث أحيانًا في بعض المناسبات الشعبية كالأفراح وغيرها، مؤكدًا أن هذه الأموال تذهب في النهاية لصالح تلك الجمعيات، وهو أمر لا يمت للقرآن بصلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء