رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سمير الفيل: الهجوم على الرموز الثقافية المصرية غير صحي|خاص

الروائي سمير الفيل
الروائي سمير الفيل

قال الكاتب والشاعر والروائي سمير الفيل، إن الهجوم على الرموز الثقافية أمر غير صحي، فكل شخص يقدم جهدًا ثقافيًا أو مسرحيًا يُحمل له كل تقدير واعتزاز، خاصة إذا كان هذا الشخص صاحب موقف ويحمل وجهة نظر رفيعة يقدمها سواء على المسرح أو في الكتابة، مستنكرًا الهجوم على الرموز الثقافية والتقليل منها، وخاصة إذا كان يقدم رسالة ثقافية راقية في ظل أجواء صعبة فهذا شيء يحسب له.

 

وأوضح الفيل، في تصريح لـ "إيجبتك"، إن محمد صبحي واحدًا من الرموز الثقافية التي تقدم رسالة ثقافية وليست فنية فقط، ورغم ذلك هناك حملة ممنهجة عليه رغم أن لديه موقف محدد، وقدم الكثير من الأعمال الفنية التي حملت رسالة ثقافية، مثمنًا دور كل الرموز الوطنية والثقافية، مُشددًا على ضرورة تقييم الأشخاص وعدم الدخول في سِجالات لا داعي لها من خلال المساعدة في نشر هذا على وسائل التواصل الاجتماعي أو وسائل الإعلام المختلفة.

 

محمد صبحي أيقونة ثقافية

 

وأضاف: محمد صبحي قدم أيقونة ثقافية وهي "يوميات ونيس"، والتي ركز فيها على القيم الثقافية والأخلاقية من خلال قصة الأب "ونيس" الذي يربي أبناءه الأربعة على القيم الحميدة، لكنه يحاول تعديل سلوكياتهم وتصحيحها بنفسه وبهم، وتمثلت هذه القيم الثقافية والأخلاقية في أهمية التعليم، الأسرة، حب الوطن، المسؤولية، وضرورة التمسك بالأصول، مؤثرًا بشكل كبير في جيل كامل في مصر بل والعالم العربي.

 

وتابع: يأتي "بابا ونيس أو يوميات ونيس"، فضلًا على مسرحيات أخرى مثل الهمجي، استطاع من خلالهم تقديم فكرة، كما استطاع أن يتناول «أمريكا» في أعماله من خلال مسرحية «ماما أمريكا» والتي منعت من العرض فترة، فضلًا عن توعية المواطن من خلال مسلسل «فارس بلا جواد» والذي تم منع عرضه طويلًا، والذي جسد كتاب «بروتوكول حكماء صهيون»، مضيفًا وبشكل عام"في الفترة التي عمل فيها مع لينين الرملي قدما الثنائي أعمالًا أكثر من رائعة".

 

الهجوم على الرموز الثقافية

 

واختتم قائلًا: "كل فترة يكون هناك عاصفة هجوم على رمز من الرموز الوطنية والثقافية في مصر، ولكن هذا الأمر غير صحي، خاصة وإذا كان هذا الرمز له دور وله تاريخ كبعض الفنانين والأدباء والمثقفين وغيرهم". 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء