رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لا شك أن مفتاح الفهم الصحيح فى هذا العالم المتشابك يشير إلى السؤال الأبرز من خرج منتصرًا هذا العام !!!

وهل يمكن فصل السياسة عن الاقتصاد!!

 بعدما تلاشت الأيام سريعًا وتدحرجت الأحداث صعودًا وهبوطًا ويستعد العام لإغلاق أوراقه الثبوتية،

فمن المؤكد كما يتراءى لنا حتى نختصر المسافة لنصل إلى ما نريد أن في عالم السياسة والاقتصاد ليست المثالية والشجاعة فى الدخول سريعًا لأغوار هذا العالم، وإنما فى معرفة متى تتقدم ومتى تتراجع ومتى تقف فى موقف المشاهد هكذا يبدو المشهد السياسي والاقتصادي!

بل كيف تتحرك ولكن بثقة نحو الشركاء التجاريين سواء فى آسيا أو أوروبا أو أفريقيا أو الصين وأمريكا وروسيا وكل من يتحرك على كوكب الأرض.

فهناك فرق بين أن تكون قطعة أساسية تتحرك حولك القطع أو أن تكون جزء من القطع التى تتحرك حول القطعة الأصلية.

كيف ترتب وتختار الحسابات الدقيقة بدل المواجهة المباشرة وهل لديك استراتيجية توازن أم تراجع تكتيكى؟

هل لقاء أمريكا والصين مثلًا كانت بداية لصفحة جديدة يتم طيها من التوترات الاقتصادية أم أن الخلافات كانت أعمق من التفاهم العابر للحدود فالصين ليست كغيرها، فهي تنفى التبعية بل تؤكد نديتها كقوة في وجه أمريكا.

برزت ملفات التحركات التكنوسياسية وعلت أصوات وصراخ المتضررين من سياسات القابعين خلف المحيط وحلفاؤهم وكانت أعلى من صوت الرصاص.

وكل طرف يتحرك بحذر استراتيجي كمباراة ملاكمة يتبادل فيها الطرفان الجولات دون ضربات لنعود للسؤال الملح من خرج منتصرًا هذا العام أم النتيجة لم ينجح أحد وإلى حديث آخر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء