البابا تواضروس الثاني يكشف موقف الكنيسة من «رسامة المرأة كاهنة»
قال البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكنيسة المرقسية، إن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تُحافظ على تاريخها؛ لأنها تحمى الإيمان المستقيم الذى سُلِّم إلينا منذ زمن السيد المسيح عبر التلاميذ والقديسين، ويأتى الاحتفال بالذكرى الـ1700 لمجمع نيقية لتأكيد وحدة الإيمان وممارسته بشكل صحيح.
وأوضح البابا تواضروس الثاني، بحسب ما ذكر ت الكنيسة خلال بيان لها، أن الكنيسة الأرثوذكسية تُعد «حارسة تقليد نيقية»؛ لأنها تحتفظ بالإيمان المستقيم، الذى تسلّمته من القديس مارمرقس، كاروز الديار المصرية، حتى اليوم، وما زالت تحافظ عليه.
قضية رسامة المرأة كاهنة
وفي حديثه عن مجمع نيقية، قال قداسته: «إذ كنت حاضرًا فى مجمع نيقية عام 325 ميلادية، فإن القضية التى كنت سأطرحها من العصر الحالى هى مسألة رسامة المرأة كاهنة، فهذا أمر مرفوض تمامًا فى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية».
وأكد البابا تواضروس الثاني، أنه عندما جاء السيد المسيح اختار أن يولد من أمنا العذراء مريم، وإذا أردنا أن نضع نحن كرجال أو سيدات من يمثلنا، فهى أمنا العذراء مريم، لكن السيد المسيح عندما اختار تلاميذه فقد اختار 12 تلميذاً، وفهمهم مفاهيم الإيمان والخدمة، ليكونوا هم الخدام.
وأشار قداسو البابا تواضروس خلال حديثه إلى أن السيد المسيح كرّم السيدة العذراء وكل السيدات، لافتًا إلى أن الإنجيل المقدس يذكر أن «الرجل رأس المرأة»، ومعنى كلمة «رأس» هنا القائد، وعندما خلق الله الإنسان، خلق آدم أولاً ثم حواء، ومن ثم احترام الناموس الطبيعى الذى وضعه الله واجب على كل إنسان.

