رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مصر تمتلك 34 معدنًا وتفتح آفاقا جديدة للاستثمار في قطاع التعدين|فيديو

تامر أبو بكر
تامر أبو بكر

يمثل قطاع التعدين أحد أهم القطاعات الواعدة في الاقتصاد المصري، في ظل ما تمتلكه الدولة من ثروات طبيعية غير مستغلة بالشكل الأمثل حتى وقت قريب. 

وفي هذا السياق، أكد تامر أبو بكر، رئيس غرفة البترول والتعدين باتحاد الصناعات، أن مصر تمتلك إمكانات ضخمة تؤهلها لتكون لاعبًا إقليميًا بارزًا في مجال التعدين، مستندة إلى موارد طبيعية متنوعة ومناخ استثماري يشهد تحسنًا ملحوظًا.

منجم السكري شاهد على الثقة العالمية في التعدين المصري

وأوضح أبو بكر، أن وجود شركة «أنجلو جولد أشانتي»، رابع أكبر شركة لتعدين الذهب على مستوى العالم، داخل السوق المصرية، يُعد شهادة ثقة دولية في قدرات الدولة المصرية، ويعكس التزامها بالمعايير العالمية في التعامل مع الاستثمارات الأجنبية، خاصة في القطاعات الاستراتيجية.

جاءت تصريحات رئيس غرفة البترول والتعدين خلال لقائه في حلقة خاصة من داخل منجم السكري، ببرنامج «على مسئوليتي»، الذي يقدمه الإعلامي أحمد موسى على قناة صدى البلد، حيث أشار إلى أن منجم السكري يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين الدولة المصرية والشركات العالمية.

وأكد أن الشراكات مع كيانات دولية كبرى لا تعكس فقط وفرة الثروات، بل تؤكد أيضًا مصداقية الدولة، واستقرار تشريعاتها، وقدرتها على توفير بيئة جاذبة للاستثمار طويل الأجل في قطاع يتسم بالحساسية والمخاطر المرتفعة.

34 معدنًا في باطن الأرض.. ثروة غير مستغلة بالكامل

وأشار أبو بكر، إلى أن مصر تمتلك نحو 34 معدنًا مدفونًا في باطن الأرض، من بينها الفوسفات، والحديد، والرصاص، والألومنيوم، وهي معادن تدخل في صناعات استراتيجية متعددة، وتمثل ركيزة أساسية لأي نهضة صناعية حقيقية.

وأضاف أن هذه الثروات الطبيعية الضخمة، يجب أن تكون محورًا أساسيًا في خطط التنمية الاقتصادية، من خلال تعظيم الاستفادة منها بدلًا من الاكتفاء بتصديرها في صورتها الخام، بما يحقق قيمة مضافة أعلى ويخلق فرص عمل مستدامة.

التعدين صناعة عالية المخاطر والشراكات ضرورة

وأوضح رئيس غرفة البترول والتعدين، أن قطاع التعدين بطبيعته ينطوي على مخاطر استثمارية مرتفعة، نظرًا لتكاليف البحث والتنقيب، وعدم ضمان الوصول إلى نتائج إيجابية، وهو ما يجعل الشراكات مع الشركات العالمية أمرًا حتميًا.

وأكد أنه لا توجد دولة في العالم تعمل في مجال التعدين بشكل منفرد، بل تعتمد جميعها على نقل التكنولوجيا والخبرات من خلال التعاون مع شركات تمتلك المعرفة الفنية والتقنيات الحديثة، وهو ما تسعى مصر إلى تعزيزه خلال المرحلة الحالية.

مقومات جغرافية وبشرية تدعم طفرة التعدين

وأشار أبو بكر، إلى أن مصر تتمتع بمقومات جغرافية فريدة، أبرزها المساحات الشاسعة والأراضي المنبسطة التي تسهّل أعمال البحث والتنقيب، وتقلل من تكاليف التشغيل مقارنة بدول أخرى، كما لفت إلى توافر كوادر بشرية مؤهلة وخبرات متميزة في مجال الجيولوجيا والتعدين، ما يمنح الدولة ميزة تنافسية قوية، ويساعد على توطين هذه الصناعة الحيوية محليًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء