رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الأشمونين واحة أثرية في ملوي جنوب المنيا

الاشمونين واحه اثرية
الاشمونين واحه اثرية فى ملوى جنوب المنيا

قرية الأشمونين، إحدى المناطق الأثرية الهامة في محافظة المنيا، وهي إحدي قرى صعيد مصر تقع غرب النيل وتبعد عن ملوى حوالى 8 كم تقريبا، وكانت  الأشمونين تسمى خمنو الفرعونيه شمنو القبطية بمعنى الثمانية، لاعتقاد كهنة المكان أن عناصر الكون ثمانية.
 

قرية الأشمونين


سماها الإغريق هيرموبوليس، وكانت الأشمونين المركز الرئيسي لعبادة الإله جحوتي إله الإقليم، وهي عاصمة إقليم الأرنب الإقليم الخامس عشر من أقاليم مصر العليا.

قال أحمد إسماعيل الباحث في التاريخ، إن منطقة الأشمونين مدينة  لها تاريخ قديم، ولعبت دورًا  سياسيًا كبيراً ودوراً دينىاً كبير في مختلف العصور حتى في العصر اليوناني والروماني.


وذلك ما  ذكره الأثري الدكتور سامى جبرة فى مؤلفاته، أن مدينة الأشمونين مقسمة إلى  قسمين، أشمون الغربية والشرقية، فأما أشمون   الغربية هي تونا الجبل مدينة الموتى، بينما اشمون الشرقية هي  مدينة الأحياء الاثنان معا، الاشمونين، فيمَا سماها الأقباط شمنو، وسماها الإغريق هيرموبوليس فهى مدينه بها أثار من كافة العصور، في عهد الدولتين الوسطى والحديثة.


وصف الأشمونين

عند وصولك إلى منطقة الأشمونين بملوى تجد في البداية، تمثالين كبيرين للإله جحوتى أو قرد البابون، أمام معبد أمنحوتب الثالث بالاشمونين، التي كان يطلق عليها مدينة العلم ومدينة الصدق ذلك الاسم الذي كان يطلق على معابد جحوتى معبد الصدق، كما يوجد فى الاشمونين أطلال لمعابد كثيرة ومختلفة، حيث تشاهد البازيلكا وهى سوق يونانى قديم بِنَى على أطلال معبد لبطليموس الثالث  تحولت البازيلكا إلى كنيسه في العصر القبطي، هذا وتضم  الأشمونين أيضا معبد فيليب ارهيديوس، معبد تحوت، معبد رمسيس الثاني، معبد سيتي الثاني، ملعب البنات، ورغم أن عوامل المناخ أثرت بشكل كبير على المنطقة إلا أنها مازالت تروى، قصة مدينة من أعظم المدن ومكانتها  على ممر عصور كثيره من تاريخ مصر.

وذكر الكثير من الأثريين في كتابتهم عن ولاية الأشمونيين، أن الاشمونين تعد من أكبر وأقدم ولايات مصر منذ العصور الفرعونية حتى القرن التاسع عشر الميلادي  وهى من الأقسام الإدارية القديمة العهد ، وكان هذا القسم موجودًا من عهد الفراعنة باسم أونو ، وقاعدته خمونو، الأشمونين ، وفى عهد البطالسة والرومان ، كان أسمه هرمووليت، وقاعدته هرموبوليس الكبرى  الأشمونين، وفي العهد العربي عرفت باسم أعمال الأشمونين.

يمكن الوصول إلى منطقة الأشمونين بملوى، من خلال الطريق الزراعي المؤدي إلى المركز، من خلال النزول في المركز، واستقلال سيارة حتى القرية ومن الممكن الوصول إليها، من خلال الطريق الصحراوي الشرقي أو الغربي.

أكد اللواء عماد كدوانى محافظ المنيا على ضرورة تحقيق الاستفادة القصوى مما تتمتع به المحافظة من مقومات سياحية وأثرية، والعمل على وضع المنيا على الخريطة السياحية من خلال إعادة تأهيل تلك المقومات بما يتناسب مع متطلبات قطاع السياحة والاهتمام بالمكون الأثري وانعكاسه على معدلات النمو الاقتصادي داخل المجتمع المحلي.


كما وجّه المحافظ بإعداد خطة متكاملة تسعى لدعم الجهود الرامية للنهوض بالقطاع السياحي من خلال تكثيف برامج الدعاية والحملات الترويجية والتنشيط السياحي وفق أساليب تكنولوجية متطورة لزيادة أعداد السائحين ورفع معدل ونسب التدفق السياحي لعروس الصعيد، إلى جانب عقد دورات تدريبية للعاملين في القطاع السياحي، والالتزام بمعايير السياحة الخضراء والسياحة البيئية في إطار مفهوم التنمية المستدامة، فضلًا عن تطوير المنافذ لاستقبال الزائرين، وتطوير المراسي النيلية لتفعيل منظومة الرِّحْلات السياحية والترفيهية عبر نهر النيل الخالد.
 



 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء