رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قبل استحقاقها مطلع 26.. خريطة الاوعية الادخارية الاعلى فى مصر

قبل استحقاقها مطلع
قبل استحقاقها مطلع 26خريطة الاوعية الادخارية الاعلى فى مصر

تستحق شهادات الادخار بعائد 23.5% و27% التي طرحها البنك الأهلي المصري وبنك مصر في يناير 2024 وتم تجديدها يناير 2025، خلال الأسبوع الأول من يناير 2026، وعليه يجد المودعون والمدخرون أنفسهم أمام عديد الخيارات الاستثمارية، مع التخوف بخروج هذه الأموال خارج القطاع المصرفي.


وبلغت القيمة الإجمالية لهذه الشهادات لدى أكبر بنكين حكوميين نحو 1.25–1.50 تريليون جنيه، شاملة أصل المبالغ والفوائد، وتضم فئاتها مبالغ تبدأ من 1000 جنيه، ما يعني تدفقًا ضخمًا متوقعًا في سيولة العملاء مع حلول موعد السداد.

 

توجهات البنوك بعد الاستحقاق


قررت البنوك الحكومية إيقاف إصدار شهادات الادخار ذات العوائد المرتفعة بنسبة 23.5% و27% منذ 27 أبريل 2025، فيما تدرس حاليًا بدائل تمكنها من الحفاظ على مدخرات العملاء مع ضبط تكلفة التمويل، خاصة في حال قيام البنك المركزي بخفض أسعار الفائدة خلال اجتماعه المرتقب. 
وفي هذا السياق، أوضح الخبير المصرفي محمد عبد العال، عضو مجلس إدارة البنك المصري الخليجي، أن البنوك أصدرت بالفعل خلال عام 2025 شهادات ذات عوائد مرتفعة تزامنًا مع خفض البنك المركزي لأسعار الفائدة في سبتمبر الماضي.


أعلى عائد على شهادات الادخار في البنوك بمصر 


على سبيل المثال، طرح البنك الأهلي المصري حاليًا شهادات «بلاتينية» متدرجة العائد ثلاثية السنوات تبدأ بنسبة 23% في السنة الأولى وتتناقص إلى 14% في الثالثة، وشهادات ثابتة العائد شهريًا بنسبة 17% لمدة 3 سنوات.
بينما يصدر بنك مصر شهادة “يوماتي” الثلاثية، والتي تستحق خلال 3 سنوات بعائد سنوي متغير يصرف يوميًا يبلغ 20.75%، وبالتالي يستبعد إصدار البنوك عوائد شبيهة بـ27%.

عائد حقيقي يصل لـ 7%

وقال عبد العال، لـ «إيجبتك» إن الوضع الحالي للشهادات مختلف تمامًا عن الماضي، إذ كانت الشهادات ذات العائد المرتفع سابقًا (27–30%) في وقت كان التضخم يصل إلى 36%، ما جعل العائد الفعلي سلبيًا، أما الآن، فالشهادات بعائد 17–18% مقابل تضخم 12.2%، ما يحقق عائدًا حقيقيًا إيجابيًا يصل إلى 6–7%، وهو الأعلى عالميًا مقارنة بالدول النامية.

بدائل استثمارية للأفراد والمتقاعدين

مع توقع خفض تدريجي لأسعار الفائدة خلال 2026، ينصح الخبراء بتنويع الأوعية الاستثمارية، من بين البدائل، وهي:

شهادات ادخار جديدة بعوائد تنافسية

مثل الشهادات الحالية للبنوك الحكومية بعوائد تتراوح بين 17% و23% سنويًا، أو شهادات مماثلة بعوائد متناقصة أو يومية متغيرة.

أدوات الدين الحكومية «سندات وأذون الخزانة»
توفر سندات وأذون الخزانة والصكوك السيادية عائد سنوي صافي يصل إلى نحو 21–22% في الطروحات الأخيرة، وتدفع فائدتها نصف سنويًا، ويعد عائد أذون الخزانة 364 يومًا مثاليًا بالمقارنة مع شهادات البنوك.

الذهب والمعادن النفيسة
وسيلة تحوط تقليدية ضد التضخم والانخفاض المحتمل للجنيه، وقد يشهد الطلب عليها ارتفاعاً بضعف أسعار الفائدة.

الأسهم وصناديق الاستثمار المتنوعة

رغم تذبذبها، توفر فرص عوائد أعلى على المدى المتوسط، خاصة في ظل توقع ثبات النمو الاقتصادي (معدلات نمو حقيقية 5% في 2025)

حسابات التوفير البنكية

تمنح عائدًا شهريًا (حاليًا نحو 10–15%) وتتميز بالسيولة العالية وسهولة السحب.

اهتمامات فئة الأفراد والمتقاعدين
وعن توجهات العملاء بعد انتهاء ربط شهادات الادخار، توقع عبد العال أن جزءًا منهم سيحول ودائعه إلى صناديق استثمارية متنوعة، أذون خزانة، عقارات أو ذهب، بحسب درجة تحمل كل عميل للمخاطر وسيولته.
هل يتم إصدار شهادات إدخار جديدة؟
أما عن إمكانية إصدار شهادات جديدة بعد انتهاء الفترة الحالية، فوضح عبد العال أن البنوك الكبرى مثل الأهلي ومصر أصدرت بالفعل شهادات بعائد يصل إلى 17%، وبعض الشهادات المتدرجة تصل إلى 18.5%، البنوك لن تصدر شهادات جديدة بنفس العوائد إلا إذا احتاجت للسيولة.

ولفت إلى أن نحو 60% من المدخرين أصحاب الشهادات عالية العائد سيتجهون لتجديدها عند الاستحقاق، لاسيما المتقاعدون والفئات محدودة الدخل الراغبة في دخل دوري ثابت وآمن، موضحًا أن الشرائح الاجتماعية التي تعتمد على المعاشات أو الرواتب تسعى للحفاظ على عائد حقيقي يقدر حاليًا بـ7–8% فوق التضخم دون مخاطرة.

السياسة النقدية وأسعار الفائدة

ثبت البنك المركزي المصري أسعار الفائدة في اجتماعه الأخير خلال نوفمبر 2025 عند 21% للإيداع و22% للإقراض، فيما انخفض معدل التضخم السنوي العام للحضر إلى نحو 12.3% في نفس الشهر بعد أن كان أعلى في الفترات السابقة.

ويفسر هذا الانخفاض توقعات حدوث خفض محدود للفائدة في اجتماع ديسمبر المقبل، بنطاق يتراوح بين 0.5 و1%، ويتجه البنك المركزي إلى السماح بمرونة تدريجية في تيسير السياسة النقدية مع تباطؤ التضخم، ما يعني أن أصحاب شهادات الادخار قد يشهدون عوائد جديدة أقل قليلًا مقارنة بالمستويات السابقة مع بداية عام 2026.

أعلى عائد شهادات في البنوك

توفر البنوك العامة والخاصة في مصر شهادات ادخار بعوائد مرتفعة تتراوح بين 17% و23% سنويًا، بتنوع كبير في نوع العائد ودورية الصرفـ، وأبرزهم:

شهادات البنك الأهلي المصري

يقدم شهادة بلاتينية بعائد ثابت 17% سنويًا يُصرف شهريًا طوال 3 سنوات، وشهادة بلاتينية متدرجة العائد (23% في العام الأول ثم 18.5% ثم 14% في العام الثالث). كما يوفر شهادة بعائد متغير مرتبط بأسعار الفائدة، يصل حاليًا إلى نحو 21.25% سنويًا ويُصرف كل ثلاثة أشهر.

شهادات بنك مصر

يطرح شهادة «ابن مصر» لأجل 3 سنوات بعائد متناقص سنويًا (20.5% ثم 17% ثم 13.5%)، إلى جانب شهادة «القمة الثلاثية» لعائد ثابت 17% سنويًا تُصرف شهريًا، وشهادة «يوماتي» بعائد يومي متغير يصل إلى نحو 20.75% سنويًا.

شهادات CIB

يوفر شهادة لمدة 3 سنوات بعائد ثابت 17.25% يُضاف شهريًا، بالإضافة إلى شهادة بعائد متغير يربط سعره بسعر الفائدة في البنك المركزي (العائد السنوي حاليًا ~22.75%).

شهادات بنك قناة السويس

يقدم شهادة «كلاسيك» (3 سنوات) بعائد ثابت 17.10% (صرف شهري أو ربع سنوي)، وشهادة «إنفينيتي» بعائد متغير يُصرف يوميًا بنسبة 21% سنويًا.
أعلى عائد على حسابات التوفير الشهرية في البنوك
تقدم البنوك أيضًا حسابات توفير بعوائد شهرية تنافسية تصل إلى مستويات مرتفعة للأفراد والمودعين الكبار:
حساب “رويال” من بنك الإسكان والتعمير بعائد تصاعدي يصل إلى 20% سنويًا لأعلى الشرائح، برصيد يبدأ من150 مليون جنيه.
حساب “البلس” من بنك NXT بعائد يصل إلى 19.25% سنويًا للأرصدة فوق 5 ملايين جنيه.
حساب “إنفينيتي” من بنك قناة السويس، بعائد ثابت 19% سنويًا تُضاف شهريًا، وحساب “E-Saving” بعائد 18.25% شهريًا للودائع يبدأ من مليون جنيه.
حساب “الغنى بلس” من مصرف أبوظبي الإسلامي (ADIB)، بعائد يصل إلى 19% سنويًا على رصيد يبدأ من 250 ألف جنيه، يصرف شهريًا.
حساب “ألترا” من بنك الإسكندرية بعائد تصاعدي شهري يصل إلى 18% أعلى شريحة.
حساب توفير بالدولار من مصرف الإمارات دبي الوطني يصرف عائدًا شهريًا تصاعديًا من 0.5% إلى 3% سنويًا حسب الرصيد، وحساب بالجنيه بعائد موحد 17% للأرصدة يبدأ من  مليون جنيه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء