رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مدير مركز الميزان: ما يجري في الضفة الغربية امتداد لحرب الإبادة (خاص)

عصام يونس مدير مركز
عصام يونس مدير مركز الميزان الفلسطيني

قال عصام يونس، نائب المنظمة العربية لحقوق الإنسان ومدير مركز الميزان الفلسطيني، إن ما يحدث في الضفة الغربية يعد جزءا من حرب الإبادة المستمرة التي تشن على الشعب الفلسطيني منذ سنوات، مشيرا إلى أن هذه الحرب تشهد حاليا منحنى بالغ الخطورة، في إطار مساع لحسم القضايا الأساسية في الصراع عبر تضييق الخناق إلى أقصى حد على الفلسطينيين في الضفة الغربية، بهدف إنهاء أي أمل بإقامة دولة فلسطينية.


 

وأوضح يونس في تصريح خاص لـ "إيجبتك" أن هذا التوجه يجري دعمه من خلال المشروع الصهيوني، عبر تصعيد غير مسبوق في مصادرة الأراضي، وإضافة وحدات سكنية جديدة للمستوطنات القائمة، وتشريع إقامة مستوطنات جديدة، لافتا إلى إقرار 19 مستوطنة جديدة خلال الأسبوع الماضي، إلى جانب 36 موقعا غير شرعي يجري التحضير لتحويلها إلى مستعمرات.

 

وأشار إلى أن من بين أخطر هذه المخططات مشروع E1، الذي يستهدف مصادرة الأراضي وعزل القدس بالكامل عن محيطها الفلسطيني، وفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، بما يؤدي إلى القضاء على أي إمكانية لإقامة دولة فلسطينية.


اقتحام المنازل
 

وأكد يونس أن هذا التصعيد يترافق مع تصاعد حملات اقتحام المنازل، وما شهدته مخيمات شمال الضفة، خاصة جنين وطولكرم ونور شمس، من عمليات تهدف إلى شطب هذه المخيمات، موضحا أن هناك خطة تستهدف 18 تجمعا للاجئين في الضفة الغربية، في إطار مسعى لإنهاء الوجود المخيمي وتصفية قضية اللاجئين.

 

ولفت إلى تصاعد استهداف المدنيين المحميين بموجب قواعد القانون الدولي، من أطفال ونساء ورجال، حيث يتم قتلهم بدم بارد، بما في ذلك تصفية مدنيين غير مسلحين بعد استسلامهم ورفع أيديهم، رغم امتثالهم لأوامر قوات الاحتلال.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء