رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لماذا استثنت بريطانيا حقل ظهر من العقوبات الروسية؟ مصدر يوضح|خاص

أرشيفية
أرشيفية

كشف مصدر مطلع  بوزارة البترول، أن الحكومة البريطانية قررت استثناء حقل "ظهر" للغاز في مصر من العقوبات المفروضة على روسيا، بما يتيح استمرار العمليات والمدفوعات المتعلقة بالحقل حتى أكتوبر 2027.

أهمية الحقل بالنسبة للإمدادات الأوروبية من الغاز الطبيعي

وأوضح المصدر فى تصريح خاص لـ "إيجبتك"  أن القرار جاء بسبب أهمية الحقل بالنسبة للإمدادات الأوروبية من الغاز الطبيعي، حيث تمتلك شركة «روسنفت» الروسية حصة 30% في الحقل، بينما تمتلك “بي بي” البريطانية 10%، ويشغله مشغل إيطالي، شركة “إيني”.

وأشار المصدر إلى أن حقل “ظهر” يُعد أكبر حقل غاز في البحر المتوسط، باحتياطيات تقدر بنحو 30 تريليون قدم مكعب، ويشكل نحو 35% من إنتاج مصر من الغاز، مما يجعل استمرارية العمليات فيه ضرورية لتأمين الإمدادات الدولية.

وأضاف أن أي عقوبات قد تفرض على روسيا لن تشمل حقل «ظهر» أو شركة روسنفت في هذا المشروع، كما لن تؤثر على الشحنات أو أسعار الغاز المتأتية من الحقل، مشيراً إلى أن الهدف الرئيسي هو ضمان استقرار الإمدادات الأوروبية من الغاز، وتجنب أي تأثير سلبي على السوق.

 

حقل ظهر

وقد اكتشف حقل  في عام 2015 في المياه المصرية الاقليمية  بالبحرالابيض  المتوسط،ويعتبر من أكبر الاكتشافات في مصر والشرق الأوسط خلال العقد الماضي، وتم تقدير الاحتياطيات بحوالي 30 تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي.

ويشكل نحو 35% من إجمالي إنتاج مصر من الغاز، ويغطي جزءاً كبيراً من احتياجات التصدير، كما يساهم في تعزيز دور مصر كقوة إقليمية في سوق الغاز الطبيعي، ويعتبر محورياً في مشاريع التصدير إلى أوروبا عبر محطات الإسالة.

وأكد المصدر أن الاستثناء البريطاني يعكس التوازن بين السياسة والعلاقات الاقتصادية العالمية، حيث ينظر إلى حقل “ظهر” كأحد الأصول الاستراتيجية الحيوية في المنطقة، ويضمن استمرارية توريد الغاز لمصر ودول الاتحاد الأوروبي دون تعطيل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء