رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تحرك برلمانى بعد سلسلة الاعتداءات الجنسية فى المدارس..تفاصيل

لجان لمتابعة نظم
لجان لمتابعة نظم الامن والمراقبة فى المدارس

في ظل تصاعد القلق والمخاوف المجتمعي، بعد الكشف عد عدد من الوقائع المثبتة، من وقائع الاعتداء الجنسي والتحرش بعدد من طلاب مرحلة رياض الأطفال (KG) داخل بعض المدارس، خاصة الدولية منها، دفع العديد من نواب البرلمان لمناقشة وتقديم مقترحات تساهم«أمن وسلامة الطلاب» .
من وقعة مدرسة«سيدز» إلى مدرسة بالإسكندرية، وصولًا إلى أحداث مدرسة النيل مؤخرًا، الجانى واحد العاملين فى المدرسة، وهو ما القى الضؤ حول آليات الرقابة، واختيار العاملين، ودور الدولة في حماية الأطفال داخل أسوار المدارس.

تحرك برلماني ومطالب بتدريس مادة الثقافة السلوكية فى المدارس

تناقش لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس الشيوخ، اليوم الأحد، الاقتراح برغبة المقدم من النائبة نيفين فارس، بشأن إدراج مادة دراسية جديدة بعنوان «الثقافة السلوكية» ضمن مناهج التعليم الأساسي، على أن يتم تدريسها منذ الصفوف الابتدائية الأولى، مع مراعاة التدرج العمري في المحتوى.
ويهدف المقترح إلى تعزيز وعي الأطفال بحقوقهم الجسدية، وحدود التعامل الآمن، في إطار تربوي مبسط، بحضور ممثلي الحكومة لمناقشة آليات التطبيق.
كاميرات المراقبة بين القبول والتحفظ.

إلزام المدارس بتركيب كاميرات 


وكان النائب محمد رزق، عضو مجلس الشيوخ وعضو لجنة الإسكان والإدارة المحلية، قد تقدم باقتراح برغبة لإلزام جميع المدارس على مستوى الجمهورية بتركيب كاميرات مراقبة تغطي مختلف أرجاء المدارس، وربطها إلكترونيًا بمديريات التربية والتعليم.
وأوضح أن المقترح يستهدف تعزيز الانضباط، وخلق بيئة تعليمية آمنة، والحد من أي سلوكيات سلبية، فضلًا عن دعم جهود الدولة في التحول الرقمي ومتابعة الأداء داخل المؤسسات التعليمية.

تعليمات وزارية لحماية الطلاب

ولمواجهة هذه الوقائع، والوقوف دون تكرارها مرة أخرى أصدر محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، الكتاب الدوري رقم (19) بشأن آليات الحفاظ على أمن وسلامة الطلاب داخل المدارس الخاصة والدولية، متضمنًا حزمة من الإجراءات المشددة، أبرزها:
1-إلزام المدارس بتحديث أنظمة كاميرات المراقبة وتغطية جميع المساحات.
2-تكليف موظفين بمتابعة الكاميرات طوال اليوم الدراسي.
3-إجراء تحاليل مخدرات دورية لجميع العاملين وعدم تجديد الترخيص دونها.
4-منع تواجد عمال الصيانة والأمن أثناء اليوم الدراسي.
5-تشديد الإشراف داخل المدارس، خاصة في مراحل رياض الأطفال والابتدائية.
6-إطلاق حملات توعوية للطلاب وأولياء الأمور حول السلامة الجسدية والمساحة الشخصية.
وأكدت الوزارة أن لجان المتابعة ستقوم بجولات دورية، وأن أي مدرسة يثبت تقصيرها ستُطبق عليها العقوبات المنصوص عليها بالقرارات الوزارية المنظمة.

خبير تربوى يطالب بالفحص النفسي للعاملين

من جانبه، حذر الدكتور عادل النجدي، الخبير التربوي وعميد كلية التربية بجامعة أسيوط سابقًا، من خطورة الاكتفاء بالإجراءات الشكلية، مطالبًا بإخضاع جميع العاملين بالمدارس، دون استثناء، لاختبارات نفسية وسلوكية قبل التعيين.
وأوضح أن جرائم التحرش بالأطفال ترتبط غالبًا بانحرافات واضطرابات نفسية كان يمكن اكتشافها مبكرًا، مشددًا على ضرورة أن تصدر تراخيص مزاولة العمل من مراكز نفسية حكومية معتمدة، على أن يتم تجديدها دوريًا كل عامين.

لجان لبحث نظم الامن والمراقبة والكاميرا فى المدارس 

ومن الجدير بالذكر، أن المديريات التعليمية بدأت بتنفيذ إجراءات الأمن بالمدارس الخاصة والدولية، بإجراء جولات مفاجئة للمتابعة الميدانية على المدارس الخاصة والدولية، ومن جانبها قامت مديرية التربية والتعليم المنوفية، بتشكيل لجنة لمراجعة نظم الأمان، والمراقبة والكاميرات، بعدد من المدارس، حيث
ترأس طارق سعد، وكيل مديرية التربية والتعليم المنوفية، اللجنة المشكلة لمراجعة نظم المراقبة والكاميرات ونظم الامان، بعدد من مدارس إدارة السادات التعليمية، بناءً على تعليمات الإدارة المركزية للتعليم بمصروفات بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفن

التأكد من تغطية جميع المساحات داخل المدارس

وأكد طارق سعد أن أعمال اللجنة تركزت على مراجعة كفاءة أنظمة كاميرات المراقبة، والتأكد من تغطية جميع المساحات داخل المدارس، خاصة الفصول ودورات المياه والممرات، ومدى الالتزام بالضوابط والقرارات الوزارية المنظمة، بما يحقق الانضباط المدرسي ويضمن سلامة الطلاب والعاملين

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء