صاحبة الأرض والجمهور.. هل يبتسم التاريخ للمغرب في أمم إفريقيا؟|فيديو
استعرضت قناة"القاهرة الإخبارية" في تقرير لها توجه أنظار محبي كرة القدم الإفريقية والعربية لبطولة الأمم الإفريقية، والتي تقام مساء اليوم، من قلب العاصمة المغربية الرباط، وتحديداً نحو المجمع الرياضي للأمير مولاي عبد الله، حيث يقص شريط النسخة المنتظرة من بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، حيث ينطلق العرس بلقاء افتتاحي يجمع المنتخب المغربي، صاحب الأرض والجمهور، بنظيره منتخب جزر القمر، في مواجهة تضع "أسود الأطلس" أمام اختبار البداية الحقيقي وطموح التتويج باللقب القاري الثاني في تاريخهم.
المرشح الأبرز
وأشار تقرير القناة إلى أنه يدخل المنتخب المغربي البطولة وهو المرشح الأبرز والأقوى، مستنداً إلى تصنيفه القاري كأعلى المنتخبات الإفريقية تصنيفاً، ويسجل "الأسود" حضورهم الخامس على التوالي في الكان بقائمة عالمية يقودها نجم باريس سان جيرمان أشرف حكيمي، الساعي لإضافة اللقب الإفريقي لخزانة بطولاته، حيث عبر المغرب إلى النهائيات بالعلامة الكاملة، مسجلاً 26 هدفاً، فيما لم تستقبل شباكه سوى هدفين فقط، حيث حقق "الأسود" 9 انتصارات في المباريات الافتتاحية مقابل 5 هزائم فقط تاريخياً، وفي المقابل، يدخل منتخب جزر القمر مواجهته الثانية تاريخياً في الكان برغبة في كتابة فصل جديد من "المفاجآت الإفريقية". ورغم كونه "منتخباً مغموراً" مقارنة بالعمالقة، إلا أن أرقامه في التصفيات تعكس تطوراً ملحوظاً؛ حيث لم يتلقَّ أي خسارة (3 انتصارات و3 تعادلات)، مسجلاً حضوراً قوياً أهله ليكون بين كبار القارة.
يؤكد المحلل الرياضي عادل الحمادي أن الأنظار تتجه للرباط ليس فقط للمستوى الفني، بل للنجاح التنظيمي المبهر الذي تقدمه المغرب عبر 9 ملاعب عالمية وبنية تحتية لوجستية غير مسبوقة، تشمل استخدام "العشب الهجين" لأول مرة قاريًا، مشيرا إلى أنه يواجه لاعبو المغرب "عبئاً نفسياً" كبيراً؛ فالشارع الرياضي المغربي لن يقبل بغير اللقب، وهو ضغط قد يمثل دافعاً أو عائقاً أمام النجوم المحترفين في أوروبا.
الانظار تتجه للرباط
ولفت المحلل الرياضي خلال لقاء له على قناة"القاهرة الإخبارية" إلى أن الجماهير المغربية ليست مجرد مشجعين، بل هي "القوة الضاربة" واللاعب رقم 12 الذي يعول عليه المدرب وليد الركراكي لحسم معركة البدايات، مشددا على ضرورة احترام الخصم وتفادي "الثقة الزائدة"، وعدم لاعتماد المفرط لجزر القمر على المرتدات الدفاعية التي قد تحرج أصحاب الأرض إذا لم يتم الحسم مبكراً، فعلى حد قوله مباراة اليوم "رسالة قوية" يسعى المغرب من خلالها لإثبات جدارته بالصدارة القارية، بينما تطمح جزر القمر لاستغلال "حماس البدايات" لتحقيق مفاجأة تدوي في أرجاء القارة السمراء.