رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ممنوعة أثناء النوم.. كيف تستخدم سماعات الأذن وتحافظ على سمعك؟|فيديو

سماعات الاذن
سماعات الاذن

استعرضت قناة  "القاهرة الإخبارية"، خلال تقرير حول التأثيرات السلبية لارتداء سماعات الأذن أثناء النوم، حيث حذرت دراسة حديثة من عادة شائعة يمارسها الملايين يومياً، وهي النوم أثناء ارتداء سماعات الرأس للاستماع إلى الموسيقى أو "المقاطع المهدئة"، مؤكدة أن هذا السلوك الذي يبدو مريحاً قد ينتهي بإصابات عضوية مزمنة وتدهور في القدرات الإدراكية على المدى الطويل.

مخاطر تتجاوز التهاب الأذن

وأشار التقرير إلى أن الاستخدام المستمر للسماعات أثناء النوم يؤدي إلى سلسلة من المشكلات الصحية، أبرزها، تراكم الشمع والانسداد، حيث  تدفع سماعات الأذن الداخلية الشمع إلى أعماق القناة السمعية، مما يسبب الالتهابات الفطرية والجرثومية، بالإضافة إلى أن الضغط المستمر للسماعات الصلبة على أنسجة الأذن أثناء النوم قد يؤدي إلى تموت الخلايا ونقص تدفق الدم في الأذن الخارجية، بجانب أن الاستخدام المفرط وبمستويات صوت عالية يرتبط بفقدان السمع المبكر وتأثر العمليات الذهنية.

كيف تستمتع للموسيقى دون تدمير سمعك؟، سؤال أجاب عنه الدكتور عبد الرزاق جرعتلي، استشاري جراحة الأنف والأذن والحنجرة، من خلال تقديم "الروشتة الصحية" الأمثل لمن لا يستطيعون الاستغناء عن الموسيقى قبل النوم، وتتمثل في يجب ألا تتخطى قوة الصوت مستوى 60 إلى 70 ديسيبل، مشيرا إلى أن التعرض لصوت بقوة 80 ديسيبل وما فوق لا يجب أن يتجاوز 4 ساعات أسبوعياً، بينما الأصوات التي تصل لـ 120 ديسيبل تسبب "دماراً فورياً وتراكمياً" للخلايا المشعرة بالأذن، ونصح بتجنب السماعات الداخلية (In-ear) والهيدفون الصلب لأنها تكتم الأذن وتمنع التهوية، استخدم "العصابة الناعمة" (Soft Band) المخصصة للنوم، أو "المخدة الصوتية" (Pillow Speaker) التي توفر صوتاً بجودة عالية دون الضغط على الأذن.

الاستماع دون الضرر

ونصح الاستشاري بضبط مؤقت لإيقاف الموسيقى تلقائياً بعد ساعة كحد أقصى، لضمان حصول الأذن والدماغ على فترة راحة تامة خلال مراحل النوم العميق، رداً على بعض السلوكيات الخاطئة، كما فند معتقدين منتشرين وهما "تسييح الشمع"، نافيا وجود أي علاقة بين الصوت العالي وتنظيف الأذن، مؤكداً أن الصوت العالي لا "يذيب" الشمع بل قد يضر بالخلايا العصبية، ثانيا توقف الأذن عن العمل، فبقوله الأذن لا تتوقف عن العمل أثناء النوم، فالدماغ يقوم بـ "فلترة" الأصوات، وتعريضها لصوت مستمر يمنعها من الراحة البيولوجية المطلوبة، لافتا إلى أن المراهقين هم الفئة الأكثر تضرراً بسبب استهلاكهم الطويل للأصوات العالية، بالإضافة إلى المصابين بمرض السكري أو الإكزيما الجلدية، حيث تزداد لديهم فرص الإصابة بالتهابات الأذن الخارجية نتيجة قلة التهوية الناتجة عن ارتداء السماعات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء