رئيس وزراء ماليزيا يدعو لحل التوتر الحدودي بين تايلاند وكمبوديا
قال رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم، إنه أجرى مباحثات مع رئيس وزراء تايلاند المؤقت أنوتين تشارنفيراكول، ورئيس وزراء كمبوديا هون مانيت، حث خلالهما الجانبين على استغلال اجتماع وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا آسيان، المقرر عقده غدا الاثنين في كوالالمبور، من أجل تسوية الاشتباكات الحدودية بين تايلاند وكمبوديا بالطرق السلمية.
ووجه أنور، الرئيس الحالي لرابطة آسيان، هذا النداء عبر منشور على حسابه بموقع فيسبوك في تمام الساعة التاسعة والثلث صباح اليوم الأحد بالتوقيت المحلي، وفق ما نقلته صحيفة ذا نيشن التايلاندية. بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.
وأوضح أنور في منشوره أنه ناقش مع تشارنفيراكول ومانيت أفضل السبل للمضي قدما في ظل دخول القتال الحدودي بين البلدين يومه الرابع عشر.
وأكد رئيس وزراء ماليزيا أنه شدد على أهمية تمسك كمبوديا وتايلاند بروح الحوار والحكمة والاحترام المتبادل من أجل إنهاء التوترات والحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة.
وأضاف أن اجتماع وزراء خارجية آسيان، الذي يعقد غدا، يمثل منصة مناسبة وبناءة للدولتين للتفاوض بشكل علني وتسوية الخلافات سلميا، والتوصل إلى تسوية عادلة ودائمة.
إغلاق الحدود مع تايلاند
وفي وقت سابق، أعلنت كمبوديا، إغلاق حدودها مع تايلاند، فيما تواصل الجارتان الاشتباكات وإطلاق النار رغم جهود أمريكية للتوصل لوقف إطلاق النار.
وقال متحدث باسم وزارة الداخلية الكمبودية، إن غلق الحدود يشمل جميع نقاط الدخول والخروج، وإنه دخل حيز التنفيذ على الفور، مضيفًا أن هذه الخطوة تهدف إلى حماية البلاد. بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.
وقالت وزارة الدفاع الكمبودية في منشور على موقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك: "لم توقف القوات التايلاندية القصف بعد، وما زالت تواصل القصف".
فيما نفى رئيس وزراء كمبوديا، هون مانيت، التوصل إلى أي اتفاق بشأن وقف إطلاق النار مع تايلاند، وأكد أنه أجرى محادثة هاتفية ليلة الجمعة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفي الليلة السابقة مع رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم، معربا عن شكره على جهودهما المستمرة لتحقيق سلام دائم بين كمبوديا وتايلاند، مشيرا إلى استعداد بلاده للتعاون بأي طريقة مطلوبة.