زوجة في دعوى خلع: زوجي عاطل وحمايا تعدى علي وادعى رغبتي بممارسة علاقة معه
يظهر لنا الوقت العديد من المواقف والأزمات التي تجعلنا نرتب مقام الأشخاص في حياتنا وصفاتهم، فهذا من الطبيعي، لكن الذي لم يكن طبيعيًا أن يكون الوقت كاشف لحقيقة أقرب الناس لنا وهنا تأخذنا العقول إلى الطريق القانوني، للحصول على حقوقنا أمام القضاء، وهذا بالفعل ما حدث مع "ك. ن" الزوجة البالغة من العمر 27 عامًا وتمكث في منطقة الدقي.
شخص عاطل ويتعاطى المواد المخدرة باستمرار
روت الزوجة "ك. ن" أمام هيئة المحكمة قصتها، قائلة: «زوجي كان شخص عاطلًا ويرفض العمل، نتيجة أن والده تاجر عطارة ويملك الكثير من الأموال، يخصص مبلغ مالي كبير له ولشقيقته كل شهر، ويبرر ذلك بأنه لا يحتاج لوظيفة، ورفضت هذا الأمر أكثر من مرة لكنه أقنعني أن بعد الزواج سوف يبحث عن عمل لأنه خريج حاسبات ومعلومات».

وتابعت الزوجة أمام هيئة المحكمة: «بعد زواجنا بـ 3 أشهر، كنت أبرر لنفسي بأننا مازلنا عرسان جدد، وأنه ينتظر وقت كافي للبحث عن وظيفة مناسبة، لكن الوضع ازداد سوءًا نتيجة أنه كان يخرج طوال الليل يجلس مع أصدقاء السوء لتعاطى المواد المخدرة، وإذا اعترضت على تلك التصرفات يعتدى علىّ مثل المجنون بالضرب المبرح، مرددًا: أنتي مش ناقصك حاجة في البيت».
زواج تقليدي وزوج عاطل يعيش بأموال والده
واستكملت «ك. ن» معانتها، قائلة: «تزوجت بشكل تقليدي مثل جميع فتيات عائلتي، وظنت أسرتي أن العريس هو المناسب، لأنه ولد وبنت وحيدان لأسرتهما التي تمتلك منزلًا مكونًا من 4 طوابق والذي سيكون ملكي أنا وأطفالي بعد وفاتهم، وحين فترة الخطوبة كان يظهر الاحترام والأخلاق العالية، لكن بعد الزواج تغير كل ذلك واكتشفت أنني وقعت في فخ عميق من الخلافات والمشاكل الزوجية».
وأضافت الزوجة قائلة: «لكن فاض بي الأمر عندما تعرضت لـ التحرش من حمايا، في البداية كنت ألاحظ تصرفات مريبة منه حيث كان دائم الاحتكاك بي، ويمد يده على جسدي بطريقة فجة، وظننت أول الأمر أنها تخيلات ليس أكثر، لكن بدأ الأمر يتطور، متصورًا أن خجلى من هذا الأمر يسعدني، لكنني تشاجرت معه وهددته بفضحه أمام الجميع، وتواصلت مع حماتي وطلبت منها الحضور للمنزل، لأنهما منفصلان وأنا أقيم في منزل عائلة، وشكوت لها بجميع ما حدث».

حماها اعتدى عليها وادعى عليها بالكذب
واختتمت الزوجة حديثها أمام هيئة المحكمة في الكيت كات، قائلة: «عندما علم زوجي انهال علىّ بالضرب المبرح، واتهمني بالكذب والافتراء على والده، وكانت المصيبة الأكبر هي ادعاء حماي أنني طلبت منه أكثر من مرة إقامة علاقة وهو الذي كان يرفض ويبتعد عني حفاظًا على بيت ابنه، بعد سماع زوجي حديث والده ألقاني خارج الشقة بعد ضرب كاد أن يصل إلى الموت، تسبب في إصابتي بكسر في ذراعي اليسرى، لذلك لجأت لرفع دعوى خلع ضده برقم 5624 لسنة 2025م أمام محكمة الأسرة لرد كرامتي منهم».