رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«أعلم أنك تسمعني».. فيلم فلسطيني يبرز صرخة الأحرار وسط ضجيج الحرب| فيديو

 لقطة من الفيلم الفلسطيني
لقطة من الفيلم الفلسطيني

شهدت الدورة السابعة من مهرجان القاهرة الدولي للفيلم القصير حالة من التوهج الفني، حيث تصدر الفيلم الفلسطيني "أعلم أنك تسمعني" (I Know You Can Hear Me) للمخرج يوسف صالحي المشهد السينمائي، محققاً ردود فعل نقدية وجماهيرية واسعة في عرضه العالمي الأول.

كواليس الفيلم

التقى برنامج"صباح جديد" المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"،  المخرج الفلسطيني، يوسف صالحي للحديث عن كواليس  فيلم" اعلم انك تسمعني"، هذا العمل الذي يغوص في أعماق النفس البشرية بعيداً عن القوالب التقليدية لنشرات الأخبار، مؤكدا أن الفيلم يمثل "صوت الإنسان الحر" الذي يبحث عن فرصة للقيام من جديد رغم الألم، بقوله: "لقد اعتدنا رؤية الفلسطيني في نشرات الأخبار، لكننا في السينما نحاول ملاحقته إلى بيته، إلى خصوصيته، ولحظات صمته وألمه النفسي، خاصة الرجل العربي الذي يُمنع أحياناً من التعبير عن مشاعره أو البكاء".

وأشار" صالحي" إلى أن الفيلم يقوم ببطولته النجم كامل الباشا والفنانة أمل مرقص، ويعتمد بشكل أساسي على لغة الصورة للتعبير عن "الكوابيس" والمشاعر المعقدة، وجسدت شخصية سليم (كامل الباشا) دور الأسير المحرر الذي يعيش في عزلة وصمت مطبق بعد 20 عاماً من الاعتقال، حيث تظهر معاناته من خلال تفاصيل دقيقة كحرق إصبعه بالسيجارة لاستعادة الشعور بالألم، شخصية كوزيت (أمل مرقص)، والتي تمثل الصراع بين الواقع والخيال، وهي المحرك الذي يحاول إخراج سليم من سجن الذكريات والألم النفسي.

التصوير تحت القصف

ولفت المخرج الفلسطيني عن مفاجأة تتعلق بكواليس الإنتاج، حيث تم تصوير الفيلم في قلب الحرب الدائرة منذ نوفمبر الماضي، معقبا بقوله: "كانت الصواريخ فوق رؤوسنا، وكان تأجيل الفيلم خياراً مطروحاً، لكنني قررت أن الفن هو طريقتي في التعبير والمقاومة.. كان لابد أن ننتج الجمال حتى في أقسى الظروف"، موضحا أن الفيلم هو ثمرة تعاون إنتاجي فلسطيني إيطالي، بدعم من وزارة الثقافة الفلسطينية وجهات من قطر والسعودية. ويرى "صالحي" أن السينما الفلسطينية تعيش عصرها الذهبي رغم التحديات، مشيراً إلى وجود ثلاثة أفلام فلسطينية مرشحة للأوسكار حالياً.

عن ردود فعل الجمهور المصري، أعرب صالحي عن سعادته قائلًا: "مصر هي بلد السينما، ورد فعل الجمهور الصادق أزال مخاوفي.. لقد بكى البعض وضحك البعض، وهذا هو قمة النجاح أن تصل الرسالة الإنسانية قبل السياسية"،مؤكدا أن المخرج لا يهدف لعرض الدمار، بل يسعى لعرض "المشاعر" التي تجعل المشاهد يشعر بالألم دون رؤية قطرة دم واحدة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء