قلق من تصاعد العنف السياسي.. الكنيسة القبطية بلوس أنجلوس تنعي تشارلي كيرك
أعربت إيبارشية الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في لوس أنجلوس، وجنوب كاليفورنيا، وهاواي عن عميق حزنها على خلفية مقتل الناشط السياسي تشارلي كيرك، الذي تعرّض لإطلاق نار قاتل خلال فعالية في جامعة وادي يوتا يوم 10 سبتمبر 2025.
وأشارت الإيبارشية إلى أن هذه الحادثة تأتي في ظل تصاعد موجات العنف السياسي في الولايات المتحدة، ومنها الهجوم الأخير الذي طال النائبة ميليسا هورتمان وزوجها، إلى جانب حوادث مشابهة باتت تشكل اتجاهًا مقلقًا.
أكدت الكنيسة القبطية، في بيان، أنَّها “تدين بشكل قاطع العنف السياسي بأي شكل من أشكاله”، مشددة على أن الحوار المدني والاحترام المتبادل هما السبيل الأمثل للتعبير عن الخلافات، لا سيما في مجتمع ديمقراطي يقوم على التصويت وليس السلاح.
التزام روحي في بداية العام القبطي
وتزامنًا مع رأس السنة القبطية الذي يُصادف 11 سبتمبر، ذكّرت الإيبارشية بتضحيات الشهداء المسيحيين الذين واجهوا العنف بسبب إيمانهم، مؤكدة أن هذه الذكرى تدعونا إلى نبذ العنف والتصالح مع الله والناس. واستشهد البيان بكلمات الرسول بولس:
“الكل من الله، الذي صالحنا لنفسه بيسوع المسيح، وأعطانا خدمة المصالحه (2 كورنثوس 5:18).
دعوة للوحدة والسلام
واختتمت الإيبارشية بيانها بالدعاء لعائلة تشارلي كيرك، سائلة الله أن يمنحهم السلام والعزاء، ودعت الأمة الأمريكية إلى مواصلة العمل من أجل تعزيز الوحدة، والحوار، والسلام، مشددة على أن العنف لا مكان له في مجتمع حضاري.

