رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حادث جامعة براون كشف عن وجود ثغرات أمنية واضحة في الحرم الجامعي

رامي جبر
رامي جبر

قال رامي جبر، مراسل القاهرة الإخبارية من العاصمة الأمريكية واشنطن، إن حادث إطلاق النار الذي وقع داخل جامعة براون بولاية رود آيلاند، وأسفر عن مقتل وإصابة عدد من الطلاب، كشف عن وجود ثغرات أمنية واضحة في الحرم الجامعي.

وأضاف جبر، ورغم استمرار الغموض حول دوافع الجاني، الذي عثر عليه لاحقًا مقتولًا في منزله، فإن الحادث أعاد طرح تساؤلات هامة حول جاهزية الجامعات الأمريكية للتعامل مع مثل هذه الهجمات المفاجئة.

انتقادات لضعف الإجراءات الأمنية 

 

وأوضح رامي جبر، أن الحادث أثار انتقادات حادة من خبراء ومراقبين للمنظومة الأمنية في الجامعات الأمريكية، إذ أشاروا إلى وجود نقص واضح في كاميرات المراقبة داخل الحرم الجامعي، ورغم أن جامعة براون تعد من الجامعات الكبرى، إلا أن كاميرات المراقبة لا تغطي جميع المناطق بشكل كافٍ، سواء من حيث العدد أو نطاق التغطية. 

وأضاف جبر، أنه لم تظهر حتى الآن أي لقطات مصورة توثق لحظة إطلاق النار أو تحركات المشتبه به أثناء مغادرته الجامعة، مما صعّب من جهود إعادة بناء تفاصيل الحادث بشكل دقيق.

 

العنف المسلح أزمة مستمرة

 

أكد مراسل القاهرة الإخبارية، أن حادث جامعة براون لا يمكن فصله عن أزمة أوسع تواجهها الولايات المتحدة فيما يتعلق بالعنف المسلح، خصوصًا في المؤسسات التعليمية. 

وأشار جبر، إلى أن تكرار مثل هذه الحوادث يعكس فشلًا مستمرًا في ضبط السلاح وتطوير منظومات أمنية وقائية فعالة، ورغم الجهود المستمرة لتحسين الأمان داخل الجامعات، فإن تزايد حالات العنف يثير قلقًا متزايدًا لدى الرأي العام الأمريكي بشأن سلامة الطلاب وأعضاء هيئات التدريس داخل الحرم الجامعي.

 

الحاجة لتطوير منظومة الأمان داخل الجامعات

 

واختتم مراسل القاهرة الإخبارية، حديثة متسائلًا عن مدى قدرة الجامعات الأمريكية على توفير بيئة آمنة للطلاب وأعضاء التدريس، في ظل تكرار حوادث العنف المسلح. 

وتابع؛ ومع تزايد الانتقادات حول ضعف التدابير الأمنية في بعض الجامعات، يتزايد الضغط على السلطات التعليمية لتطوير أنظمة مراقبة أمنية متقدمة وإجراءات وقائية فعالة للتعامل مع مثل هذه الحوادث وحماية أرواح الطلاب والعاملين في المؤسسات التعليمية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء