أستاذ علوم سياسية: مصر تدعم كل ما يرسخ الحق الفلسطيني| فيديو
أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن دعم مصر للقضية الفلسطينية يمثل موقفا ثابتا في سياق التزامها المطلق بحقوق الشعب الفلسطيني، واصفًا هذه القضية بأنها "قضية حق وإنسان" قبل أن تكون مجرد قضية سياسية.
جاء ذلك في مداخلته على قناة "إكسترا نيوز"، حيث أشار إلى أن مصر تُعتبر داعمًا رئيسيًا للحقوق الفلسطينية التي لا يمكن التنازل عنها، مشددًا على دور مصر الحيوي في تعزيز هذا الموقف على الساحة الدولية.
تأكيد مصر على التمسك بالحقوق الفلسطينية
يرى الدكتور حسن سلامة، أن ترحيب مصر بقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة يعكس إيمانها الراسخ بضرورة إيجاد حلول عادلة ومستدامة للقضية الفلسطينية، ولفت إلى أن دعم مصر لمواقف الأمم المتحدة يأتي في إطار تعزيز حقوق الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، بما في ذلك رفض ممارسات الاستيطان الإسرائيلي الذي يمثل أبرز التحديات التي تواجه عملية السلام في المنطقة.
وأضاف الدكتور سلامة، أن القرارات الأممية الأخيرة، التي تتعلق بالاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، تعد تأكيدا على أن الاستيطان يعتبر العقبة الرئيسية أمام أي جهود لتحقيق السلام العادل والشامل، وأشار إلى أن هذه القرارات تكشف عن تجاهل إسرائيل لإرادة المجتمع الدولي وإصرارها على رفض الحلول السياسية التي تقوم على إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
المخطط الإسرائيلي في الضفة الغربية وتهديد إقامة الدولة الفلسطينية
أوضح أستاذ العلوم السياسية أن التحركات الإسرائيلية في الضفة الغربية تشير بوضوح إلى وجود مخطط يهدف إلى تغيير الواقع الجغرافي والديموغرافي للأراضي الفلسطينية بشكل يهدد بتقليص فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة في المستقبل، وقال: "إسرائيل تسعى من خلال الاستيطان إلى تفتيت الأراضي الفلسطينية، مما يجعل من الصعب إقامة دولة قابلة للحياة على هذه الأراضي".
المجتمع الدولي وضرورة اتخاذ إجراءات فعلية ضد إسرائيل
وفي السياق ذاته، أكد الدكتور حسن سلامة، أن تأييد الجمعية العامة للأمم المتحدة للقرارات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، بما في ذلك رفض الاستيطان، يمثل خطوة إيجابية نحو زيادة الوعي الدولي بحجم الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، ومع ذلك، أشار إلى أن الوعي الدولي لا يكفي إذا لم يتم تفعيل أدوات ضغط حقيقية على إسرائيل لوقف ممارساتها العدوانية.
وقال سلامة: “إسرائيل تتجاهل باستمرار قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، ولا ترد إلا عندما تكون هناك ضغوط حقيقية وقوية”، وأكد أن المجتمع الدولي يجب أن يتحمل مسؤولياته في الضغط على إسرائيل لإجبارها على احترام قرارات الشرعية الدولية والعودة إلى المسار السياسي الذي يؤدي إلى حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.