رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لا يرد على هاتفه.. كواليس خلافات ديرمر مع نتنياهو ومستقبله بعد الاستقالة

ديرمر ونتنياهو
ديرمر ونتنياهو

كشف الصحفي والمحلل الشسياسي الإسرائيلي بن كاسبيت عن توتر العلاقة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الشئون الاستراتيجية والمفاوض الأول دور ديرمر، مبينًا أنه يحاول المقربون من نتنياهو بين الحين والآخر التواصل مع ديرمر، لكن محاولاتهم تبوء بالفشل في أغلب الأحيان، إذ يُقطع الاتصال به. 

وأضاف بن كاسبيت في مقاله بصحيفة “معاريف” الإسرائيلية، أن المقربون من نتنياهو يدعونه إلى اجتماعات ومشاورات ومؤتمرات، لكنه يختفي، وهو لا يرد على المكالمات في أغلب الأحيان، وقد باتت لغة التعامل معه، في الدائرة المقربة من نتنياهو، سامة، كما لو كان يُهاجم أي شخص يُضبط متلبساً بفعل "خيانة" ويتواصل معهم على حد تعبيره.

أبحث عن بديل. رون ديرمر

 

 وأوضح المحلل السياسي الإسرائيلي، أنه نشر الصحفي الإسرائيلي باراك رافيد هذا الأسبوع أن نتنياهو أخبر الوسيط الأمريكي، السفير توم باراك ، أنه يعتزم تعيين ممثل إسرائيلي للمفاوضات مع سوريا، بدلاً من ديرمر الذي استقال،  وربما يتحقق من إمكانية تعيين باردوغو . 

يعلم نتنياهو أن ديرمر كان يبحث عن مخرج منذ مدة طويلة، لكن نتنياهو لم يدرك مدى جدية الأمر وعمقه، لأنه عادةً ما يُبقي نتنياهو على نفوذه على رجاله حتى بعد تقاعدهم، ولا سبيل لفكّ هذا الخلاف إلا بالموت، لعلم رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه لا بديل لديرمر، ولا حتى بوادر بديل، في كل ما يتعلق بالعلاقة مع الإدارة الأمريكية.

وبين بن كاسبيت، أنه كانت السنوات القليلة الماضية صعبة للغاية عليه، وخاصة على زوجته، لم تُسهّل الاحتجاجات حياته، بل كانت عائلات الأسرى الإسرائيليين قاسية عليه.، مبينًا أن ديرمر  لا يُناسبه هذا الوضع، لأنه أمريكي في نهاية المطاف، وطبيعة الرجل أنه لا يستطيع تقديم وعود جوفاء، ويجد صعوبة في تقديم مواساة جوفاء.

وأردف المحلل الإسرائيلي أن الوزير السابق يتجه الآن إلى العمل في البيزنس، على الأرجح مع شركاء دونالد ترامب ، ولا يريد أن يسمع من ذلك المستنقع السام الذي تمكن بطريقة ما من الخروج منه، رغم أن غيابه حاد، وربما مأساوي لنتنياهو خاصة مع اقتراب الاجتماع المهم بين نتنياهو وترامب في نهاية الشهر في ميامي.

رون ديرمر

 

 

وفسر بن كاسبيت عزوف ديرمر بأن الأصوات الصادرة من واشنطن مؤخراً ليست مبشرة، خاصة بعد أن تسبب نتنياهو في خسارة الديمقراطيين، بدأ اليمين الأمريكي المتطرف في التخلي عن إسرائيل  وديرمر، الذي كان بمثابة طوق نجاة حتى الآن رحل، ونتنياهو يبحث عن بديل، لكنه لم يجد حتى الآن حلاً مؤقتاً .

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء