رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حسم المنافسة الانتخابية بالمحلة الكبرى.. عبدالسميع الشامي والبرلسي يتقدمان

نتيجة مدينة المحلة
نتيجة مدينة المحلة الكبري

أسفرت المؤشرات النهائية لفرز أصوات الناخبين في مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية عن حسم المنافسة على مقاعد النظام الفردي في انتخابات مجلس النواب، بعد سباق انتخابي اتسم بالقوة والتقارب النسبي بين المرشحين، وسط مشاركة ملحوظة من المواطنين واهتمام واسع بمتابعة النتائج لحظة بلحظة.

ووفقًا للأرقام المعلنة، جاء محمود عبد السميع الشامي في صدارة المشهد الانتخابي بحصوله على 24 ألفًا و221 صوتًا، ليؤكد ثقة قطاع واسع من أبناء الدائرة في برنامجه ورؤيته، بينما حلّ أحمد بلال محمد البرلسي في المركز الثاني محققًا 21 ألفًا و752 صوتًا، ليحسم الاثنان مقعدي الدائرة، ويعلنان فوزهما رسميًا عن مدينة المحلة الكبرى.

في المقابل، جاءت النتائج متقاربة بين بقية المرشحين، حيث حصل محمود حسن محمود الكموني على 20 ألفًا و886 صوتًا، في نتيجة تعكس حضوره القوي داخل الشارع الانتخابي، رغم عدم تمكنه من حجز أحد المقعدين، بينما حلّ حامد عبد الجليل إبراهيم الزعبلاوي في المركز الرابع بإجمالي 18 ألفًا و487 صوتًا، بعد منافسة اتسمت بالسخونة حتى اللحظات الأخيرة من عملية الفرز.

وشهدت مدينة المحلة الكبرى خلال أيام التصويت حالة من الحراك السياسي الملحوظ، حيث حرص المواطنون على المشاركة في الاستحقاق الدستوري، في ظل إجراءات تنظيمية وأمنية مشددة، هدفت إلى ضمان نزاهة العملية الانتخابية وسيرها في أجواء من الهدوء والانضباط. وقد توافد الناخبون على اللجان منذ الساعات الأولى لفتح باب التصويت، في مشهد عكس وعيًا سياسيًا ورغبة حقيقية في اختيار ممثليهم تحت قبة البرلمان.

وأكد متابعون أن تقدم المرشحين الفائزين جاء نتيجة عمل ميداني مكثف خلال الفترة الماضية، وتواصل مباشر مع المواطنين، إلى جانب طرح برامج انتخابية لاقت قبولًا لدى قطاعات مختلفة من أبناء الدائرة، خاصة فيما يتعلق بالقضايا الخدمية والتنموية التي تمس حياة المواطن اليومية في المحلة الكبرى.

وعقب إعلان النتائج، سادت حالة من الارتياح والفرحة بين أنصار المرشحين الفائزين، الذين حرصوا على توجيه رسائل شكر للناخبين، مؤكدين أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزًا أكبر على تلبية مطالب الدائرة، والعمل على نقل صوت المواطن تحت قبة البرلمان، في إطار من المسؤولية الوطنية والعمل التشريعي والرقابي.

وتأتي هذه النتائج لتؤكد أن المحلة الكبرى لا تزال حاضرة بقوة في المشهد السياسي، وأن وعي ناخبيها كان عاملًا حاسمًا في رسم خريطة التمثيل النيابي، في انتخابات حملت رسائل واضحة حول أهمية المشاركة الشعبية، ودور المواطن في صناعة القرار واختيار من يمثله في البرلمان القادم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء