رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عضو بـ«غواصين الخير»: أهل غزة افترشت الأرض وتلحفت بالسماء من «الأمطار»

ماهر أبو مرزوق
ماهر أبو مرزوق

كشف ماهر أبو مرزوق عضو فريق غواصين الخير المتطوعين، ورئيس مدرسة الغوص الوحيدة في غزة، عن مجهودات فريقه في إنقاذ خيام النازحين بالقطاع يعد موجة الأمطار الأخيرة.

لا يوجد أي إمكانيات تذكر

وتحدث “أبو مرزوق”، في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، عن الحالة المزرية التي خلفتها الأمطار، قائلاً: “ مع الأسف الشديد حاولنا نحن وغواصوا الخير في غزة ان نفعل شئ لشعبنا الفلسطيني في ظل النزوح والخيام ولكن لا يوجد أي إمكانيات تذكر حتي لدي الدفاع المدني”.

 وبين عضو فريق غواصين الخير المتطوعين، أن المشكلة تفاقمت بعد فقدان كوادر بشرية من الدفاع المدني خلال الحرب الأخيرة في قطاع غزة،  مشيرا إلى أن الوضع أصبح كارثي من وضع المنخفض الجوي هذا، والقادم أصعب لأن الناس افترشت الأرض وتلحفت بالسماء.

الصعوبات التي تواجهها فرق الإنقاذ

وعدد أبو مرزوق الصعوبات التي تواجهها فرق الإنقاذ في قطاع غزة وذلك من عدم توفر المعدات من قوارب أو معدات إنقاذ نقص الخيرات في فقدان الكادر الفني في مجال الانقاذ.

وتسببت الأمطار الغزيرة في قطاع غزة بخسائر إنسانية ومادية واسعة، أدت إلى غرق مئات الخيام التي تؤوي نازحين، وتضرر منازل مدمّرة جزئياً، ما فاقم معاناة السكان في ظل نقص حاد في مواد الإيواء والخدمات الأساسية، كما تسببت في إنقطاع التيار الكهربائي في معظم أنحاء القطاع. 

تسببت السيول في تعطّل شبكات الصرف الصحي وتسرب المياه الملوثة إلى الأحياء المكتظة، مهددة بانتشار الأمراض، إضافة إلى إلحاق أضرار بالطرق والبنية التحتية الهشة أصلاً. 

وتفاقمت الأوضاع مع انخفاض درجات الحرارة، ما زاد من المخاطر الصحية على الأطفال وكبار السن، في وقت تعيق فيه القيود وصعوبة الوصول عمليات الاستجابة والإغاثة.

تتضاعف الكارثة مع استمرار الانقطاع الكامل للتيار الكهربائي في كافة أرجاء القطاع. هذا الشلل في الطاقة حال دون قدرة الأهالي على تشغيل أي وسائل للإنارة أو التدفئة، كما أدى إلى توقف مضخات المياه، مما أوجد بيئة خصبة لانتشار الأمراض والأوبئة داخل المخيمات المكتظة، ويعد الأطفال وكبار السن والمرضى الفئات الأكثر عرضة للمخاطر الصحية الناتجة عن البرد الشديد وانعدام النظافة العامة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء