رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قيادي وفدي يطالب بتأسيس «مجلس رئاسي» لقيادة الحزب لمدة عام| خاص

حزب الوفد
حزب الوفد

قال علاء عبد اللاه القيادي الوفدي، إنَّ الانتخابات المقبلة على رئاسة حزب الوفد «خطوةٌ لإنقاذ ما يمكن ينقذه»، وما حدث في فندق سفير محاولة لإنقاذ «بيت الأمة» من الاختطاف، ومَنْ لم يتواجد من الوفديين بشخصه كان موجودًا بروحه خوفًا على الحزب من تغيير هويته.

 

الإدارة الحالية للوفد أفلست فكريًا وتنظيميًا وماديًا


وأضاف «عبد اللاه» في تصريحاتٍ خاصةٍ لـ«إيجبتك»، أنَّ الرئيس القادم للوفد يجب أن يكون من خارج الإدارة الحالية التي «أفلست» فكريًا وتنظيمياً ومادياً، وجعلت الحزب في مكانةٍ لا تليق به في الخريطة الحزبية المصرية.


وطالب «عبد اللاه» بتكوين «مجلس رئاسي» لقيادة حزب الوفد لفترةٍ انتقالية تكون لمدة عامٍ، على أن يقود الحزب في تلك الفترة الرباعي رؤساء الحزب السابقون: محمود أباظة، الدكتور السيد البدوي، المستشار بهاء أبو شقة، والقيادي الوفدي فؤاد بدراوي، أو «أحدهم»، على ألا يترشح أيٌ منهم عقب الفترة الانتقالية.

 

 

إعادة الحزب بقوته إلى الخريطة السياسية «تحدٍ كبير»

 
وأوضح أنه في تلك الفترة الانتقالية يمكن إجراء الإصلاحات داخل الحزب مثل: وضع لائحة جديدة، تنقية الهيئة الوفدية، تشكيل لجان بالانتخابات على مستوى الجمهورية، على أن يكون الرئيس الجديد للحزب عقب انتهاء الفترة الانتقالية «شخصية وفدية من جيل الوسط»، أو الشباب أو المرأة.


وكشف «عبد اللاه» أنه منذ 11 مارس 2023 وحتى هذه اللحظة، لم يستطع الدكتور عبد السند يمامة رئيس الحزب الحالي، تشكيل لجنةٍ وفديةٍ في المحافظات، مشدداً على أنَّ هذا لم يحدث في تاريخ الحزب، فالمقرات شبه مغلقة.


وختم: «الدكتور عبد السند يمامة رغم سوء فترته فهو له تطلعات للترشح من جديدٍ، ومن الممكن أن يدفع بمرشحين وهميين للترشح على رئاسة الحزب لتفتيت الأصوات»، مؤكداً أنَّ هناك تحدٍ كبيرٍ لإعادة الحزب بقوته المعهودة إلى خريطة الحياة الحزبية المصرية، فمقراته مهددة بالبيع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء