وزير الاتصالات: استراتيجية مصر الرقمية تهدف لتعزيز الاقتصاد
أكد الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن هناك استراتيجية بدأت منذ النصف الثاني من عام 2018 لبناء رؤية "مصر الرقمية"، التي تهدف إلى تحويل المجتمع المصري إلى مجتمع يرتكز على الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في جميع مناحي الحياة والتنمية الاقتصادية.
قطاع خدمي وإنتاجي
وأوضح طلعت؛ خلال لقاءه مع الإعلامي عمرو خليل، مقدم برنامج "من مصر" على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن استراتيجية "مصر الرقمية" تم بناؤها على فكرة تحول قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من قطاع خدمي، يقتصر على تقديم خِدْمَات الاتصالات ورقمنة الخدمات، إلى قطاع خدمي وإنتاجي في ذات الوقت.
وأضاف طلعت، أن هذا التحول يهدف إلى دعم البنية التحتية الرقمية على جميع الأصعدة، وزيادة مشاركة القطاع في الناتج القومي الإجمالي من خلال نمو الصادرات الرقمية وخلق فرص عمل جديدة.
زيادة فرص العمل
وأشار وزير الاتصالات، إلى أن تنفيذ الاستراتيجية تم من خلال شقين رئيسيين: الأول يتعلق بتطوير البنية التحتية الرقمية وتوسيع نطاق خدماتها، بينما يركز الشق الثاني على زيادة الصادرات الرقمية وخلق فرص عمل جديدة في القطاع.
وأكد طلعت، أن الاستراتيجية أثبتت نجاحها على مدار نحو 8 سنوات، وأسهمت في النمو المستمر لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وزيادة حصته من الناتج القومي.
توسيع دور مصر الإقليمي والدولي
وفيما يتعلق بتوسيع دور القطاع على المستويين الإقليمي والدولي، أوضح طلعت، أن تحويل قطاع الاتصالات إلى قطاع إنتاجي استلزم التركيز على أحد أهم ميزاته التنافسية: "الثروة البشرية".
وأشارطلعت، إلى أنه منذ عام 2019 تم وضع خطة طموحة لزيادة أعداد الكوادر المدربة في مختلف مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وأوضح وزير الاتصالات، أن الوزارة كانت مسؤولة عن تدريب نحو 4000 شخص سنويًا في عام 2018، بينما ارتفع هذا الرقم بشكل كبير في السنة المالية المنتهية في يونيو 2025، ليصل إلى تدريب 500 ألف شخص.